الصفحة الرئيسية | مقـدمة العمل | شـجرة الـعائلـة | الـدليل المهني | الـهيئة الإداريـة | إتـصل بنـا

شخصيات عائلية | لمحات تاريخية | قصص وأحداث | أرشيف العائلة | أخبار  عائلية

أهلا بكم في موقع عائلة آل الشمعة .. موقع ثقافي إجتماعي عائلي
 

 

عودة

 

 

 

القرآن الكريم
مؤلفات متنوعة
جناح الأطفال
الزاوية الصحية
دمشــقيات
دليل المـواقع
سجل الزوار


موجز تاريخ دمشق
قـلـعـة دمــشـق
سور و أبواب المدينة
معالم دمـشقيـة
لقطات من دمشق
العائلات الدمشقية
أرشيف الصور


 
 

الصحفي سامي الشمعة
 1910-1950م

هو محمود سامي بن عمر فخر الدين بن أحمد رفيق باشا بن سليم الشمعة .
ولد بدمشق عام 1910م درس الابتدائية والإعدادية في دمشق , والثانوية في المدرسة الأميركية بمدينة عاليه في لبنان وتابع دراسته في الجامعة الأميركية ببيروت , وكان يتقن اللغات الفرنسية والألمانية والإنكليزية والتركية .
أحب كرة القدم فأسس نادي معاوية الرياضي لكرة القدم , وكان فريقه من الفرق المميزة في سورية .
عشق الصحافة فبدأ عمله الصحفي بمراسلة جريدة " صوت الأحرار " اللبنانية, وفي عام 1928م عمل في صحيفة " القبس " الدمشقية لصاحبها نجيب الريس وكان عمله بدايةً في تعريب المقالات الواردة في الصحف الغربية , وبدأ بعدها كتاباته السياسية والاجتماعية في الصحيفة ذاتها .
بتاريخ 26/12/1932م أصدر أول جريدة خاصة به وهي " الدستور" وبنفس اليوم أصدرت سلطات الانتداب الفرنسي قراراً بتعطيل الصحيفة نظراً لاحتوائها على مواضيع معادية لسلطات الاحتلال وأتباعها فتوقفت الصحيفة بعد صدور عددها الأول والأخير , وبعد سنة ونيف كرر المحاولة فأصدر صحيفة " السياسة " بتاريخ 5/1/1934م وكان الإقبال الجماهيري عليها هائلاً , ولم تكن صحيفة " السياسة " أوفر حظاً من سابقتها , فبعد صدور ثلاثة أعداد صدر مرسوم بتعطيلها للأسباب ذاتها , عندها عاد سامي الشمعة للعمل في عدد من الصحف اللبنانية والسورية وعمل سكرتيراً لتحرير صحيفة " الأيام " الدمشقية لصاحبها نصوح بابيل ,وقد قطع سامي عهداً على نفسه بأن لا يصدر صحيفة خاصة به إلا عندما تستقل سورية من الاحتلال الفرنسي .
عام 1940م عندما قررت السلطات إنشاء إذاعة في دمشق وقع اختيارها على سامي الشمعة ليكون مديراً لأول إذاعة سورية , وقد استغرق إقناعه وقتاً وضغطاً كبيرين ,وصدر قرار تعينه مديراً لإذاعة دمشق دون علمه, ولم يوافق على العمل بها إلا عندما أقنع أن الإذاعة الوطنية ستلعب دوراً هاماً في سبيل مصلحة الشعب السوري والقضية السورية, تسلم سامي الشمعة إذاعة دمشق ليكون أول مؤسسيها وليعمل جاهداً على إعداد برامجها وموادها على نفقته الخاصة , وقد استاءت السلطات آنذاك من رفضه بث البرامج الدعائية عن الحلفاء , وعندما يضطر لبثها كان يقوم بذلك بعد أن يحذف منها ويعدل فيها حسب ميوله القومية إلى أن استطاع أن يستقيل منها بصعوبة بعد سنة ونصف .
في تلك الفترة عمل في تأليف الكتب فأصدر عدة مؤلفات أحدث إصدارها دوياً , ومن تلك الكتب :
1- اليهودي شليوخ.
2- دليلة.
3- القضية الشرقية.
4- القضية العربية والقضية السورية .
5- فنون الحب.
6- الحب.
7- في أسواق دمشق.
8- فرنسا وسورية.
9- مذكرات فيصل.
10- أسبوع في المصايف.
11- مذكرات الكولونيل لورانس.
بعد أن نالت سورية استقلالها أصدر صحيفة " أخر دقيقة " بتاريخ 5/7/1946م , وكانت تتخاطفها الأيدي حال صدورها لما فيها من مواضيع وحداثة على نقيض الرتابة والتقليدية التي كانت الصفة المشتركة في صحف ذلك الزمان ,وقصة الإنسان الغزال كانت إحدى أبرز المواضيع التي تناولتها صحيفته وأحدثت آن ذاك دوياً عالمياً .
رغم أن حظ " أخر دقيقة " كان أوفر من سابقتيها إلا أنها منيت بقرار حكومي عام 1947م بإيقافها لإرضاء تركيا بعد أن نشر موضوعاً هاجم فيه تركيا وخلق نوعاً من الاستياء الشعبي تجاهها .
بعدها عاد سامي الشمعة للعمل في الصحف الأخرى وكان يزودها بمقالاته وتحليلاته التي اشتهر بها إلى أن وافته المنية مبكراً ورحل مأسوفاً على شبابه عام 1950م دون أن يتزوج .
كانت الروح الوطنية وحب الوطن مميزاً له كسائر أفراد عائلته , إلا أن كان يملك قلم الصحفي الذي إن وجه في اتجاهه الصحيح أحدث زلزالاً , وبقدر كراهيته للمستعمر الغربي حقد المستعمر عليه حتى بعد مماته , فتعرض لحملة تشويه مقصودة لمحو ذكراه لدى جمهوره المحب له , لكن مقالاته وكتبه تبقى شاهداً حياً على فكره ونظرته .

 

اقرأ أيضاً

سامي الشمعة و نوري السعيد ... حديث لم يحدث.

مدرسة النقد المسرحي عند الصحفي سامي الشمعة.

ذكرياتي عن محطة إذاعة دمشق ( بقلم الصحفي سامي الشمعة )

 

عودة

 


 alchamaa.com © All Rights Reserved . 2002-2006