الصفحة الرئيسية | مقـدمة العمل | شـجرة الـعائلـة | الـدليل المهني | الـهيئة الإداريـة | إتـصل بنـا

شخصيات عائلية | لمحات تاريخية | قصص وأحداث | أرشيف العائلة | أخبار  عائلية

أهلا بكم في موقع عائلة آل الشمعة .. موقع ثقافي إجتماعي عائلي
 

 

عودة

 

 

 

القرآن الكريم
مؤلفات متنوعة
جناح الأطفال
الزاوية الصحية
دمشــقيات
دليل المـواقع
سجل الزوار


موجز تاريخ دمشق
قـلـعـة دمــشـق
سور و أبواب المدينة
معالم دمـشقيـة
لقطات من دمشق
العائلات الدمشقية
أرشيف الصور


 
 

أحمد رفيق باشا الشمعة
 1844-1915 م

هو أحمد رفيق بن سليم بن أحمد الشمعة
ولد بدمشق عام 1260هـ/ 1844م وتربى في حجر والده سليم أفندي الشمعة , قرأ وتعلم الأدب وأنواع الفنون , عملَ إدارياً في مجلس الولاية في السبعينات من القرن التاسع عشر ومنح لقب الباشا في تلك الفترة .
عام 1876م اختير عضواً في هيئة الأعيان في المجلس التأسيسي في إسطنبول لغاية عام 1878م عندما تم حل هذا المجلس من قبل السلطان عبد الحميد فعاد إلى دمشق ليكون عضواً في مجلس إدارة الولاية الكبير إضافة لعمله في مجلسي الأوقاف والتعليم , وبعد عقد من الزمن أصبح رئيساً لمجلس إدارة الولاية , وعرف من مناصبه رئاسته لدار الإصلاح وهي هيئة تتولى رعاية الأيتام وتعليمهم , كذلك كان رئيساً لدار الصنائع وهي مدرسة تتولى تعليم صناعات الحدادة والنجارة والخياطة وغيرها , كما كان رئيسأ لدائرة الأموال السلطانية في دمشق ( بعد عام 1900م ) وهو من أسس بنائها جانب دار الحكومة والذي ما زال باقياً ليومنا هذا ( مقر الأمن العام فيما بعد ) , , و حصل على عدد من التسميات والرتب منها بكلربكي ( بك البكوات ) وكذلك رتبة بالا ( كبير الباشوات ) وهي رتب وليست مناصب .
وصفه الشيخ عبد الرزاق البيطار بقوله : ( طلعته البدر إلا أنه مشرق , ونفحته الروض إلا أنه مورق , وهو بمكان من النباهة مكين , ما نهج من الكلام منهجاً إلا وطلع له من جيش البلاغة كمين ...... اكتسى حلة اللطافة وارتدى كل جمال وظرافة , إلى أن صار يشار إليه بالانفراد , ويعتمد عليه في كل مراد , ويستشار في المهمات , ويستنهض لدفع الملمات ) .
كما وصفه الأديب والكاتب محمد أديب تقي الدين الحصني بقوله : ( كان مثال الفضيلة والوجاهة والغيرة الوطنية والشهامة العربية , يحب عمل الخير وإغاثة الملهوف , كريم الأخلاق حسن المعاشرة يميل إلى التواضع وحب العلماء وإكرام آل البيت الطاهر ويسعى إلى مساعدتهم في كل آن ) .
له ثمانية ذكور وستة إناث , وقد توفي رحمه الله في شهر شوال 1333هـ/1915م , ودفن في قبره المعروف في مدفن آل الشمعة وكتب على شاهدة قبره الأبيات التالية :
( يَمّمْ ضريحاً جلَّهُ بدرُ الجهابذة ِ العظامْ , انسانُ عينِ الشام تاجُ سُراتها السامي المقامْ , من كان شمعةَ عصره فضلاً وأحمدَه الهُمامْ, كهفَ الأرامِل واليتامى والفقير المستضامْ , لبى نداء مهيمنٍ يدعوا إلى دار السلامْ , يا من يلوذ بعفوه يوم اللقاء كلُّ الأنامْ , ما خاب راج , أرِّخوا لباك في حسن الختام ) الشاعر على الأرجح محمود أبو الشامات.

المزيد عن حياة أحمد باشا الشمعة وقصصه
قصائد شعرية في مدح أحمد باشا الشمعة
الأرشيف العائلي لأحمد باشا الشمعة

 


 
 

الشهيد رشدي الشمعة
 1865-1916م

هو حسن رشدي بن أحمد رفيق باشا بن سليم الشمعة.
ولد بدمشق عام 1865م , درس في اسطنبول الأدب والقانون وتخرج من معاهدها ,عام 1886م تزوج من إبنة الأميرلاي سليمان بك الميرلاتي عام 1886م , عمل كاتباً وأديباً , كما عين كرئيس كتاب مجلس إدارة الولاية والمدعي العام للمجلس , إنتخب نائباً عن دمشق في البرلمان العثماني وهناك إرتفع صوته عالياً هو وزملاؤه العرب تحت قبة مجلس (المبعوثان) ضد سياسة التتريك ودعى لمكافحتها .
ألف عدة روايات وطنية مثلت على مسارح دمشق , تجلت فيها أروع معاني القومية العربية , وأشهر هذه الروايات مسرحية " طارق بن زياد " التي قامت بأدائها فرقة مدرسة مكتب عنبر عام 1908م في حديقة الصوفانية قرب باب توما , وقد أدى عرضها لحدوث إشكالات عديدة تمخض عنها حقد أعمى من الإتحاديين الأتراك الذين لم يستطيعوا التعرض له نظراً للحصانة التي يتمتع بها .
شارك في تأسيس عدة أحزاب تهدف لتحرر العرب من سلطة الإتحاديين الأتراك منها المنتدى الادبي المؤسس عام 1909م ,الحزب المعتدل الحر 1908م ,الجمعية القحطانية 1909م,الجمعية اللامركزية 1912م, .
بعد إندلاع الحرب العالمية الأولى ووصول جمال السفاح لقيادة الجيش الرابع جاء دور الحساب عن الماضي وشكل المجلس العرفي في عاليه الذي تولى مهمة إصدار الأحكام ضد رجالات العرب البارزين ,وصدرت أحكام الإعدام بواحد وعشرين شخصاً بقوا مصممين حتى أخر لحظات التحقيق على هويتهم العربية ومطالبهم بالإستقلال , أما من تظاهر بالبله وتنكروا لنسبهم العربي ودينهم فقد نجوا من قبضة الديوان العرفي . كانت خلاصة قرار الإتهام الموجه لرشدي بك هو :
( كان قد ألقى في دور التمثيل محاضرات تشجع الإنفراد العربي وإستقلاله , وكان مشتركاً في تشكيلات الجمعية اللامركزية وفي جميع تشبثاتها السرية بصفته عاملاً لها ).
يوم 5/5/1916م تم نقل رشدي الشمعة وستة من رفاقه بالقطار من عاليه إلى دمشق حيث أودعوا لدى وصولهم دائرة الشرطة , وفي الثالثة صباحاً يوم 6/5/1916م أنيرت ساحة المرجة بكاملها إستعداداً لتنفيذ الأحكام , وقد بدأوا بشفيق مؤيد العظم وإنتهوا برشدي الشمعة , وكان جمال السفاح يقف في شرفة بناية العابد يراقب الموقف .
تحدى أهل دمشق الإتحاديين الأتراك فكتبوا على شاهدة قبره : ( هذا ضريح شهيد الأمة العربية حسن رشدي الشمعة ابن المرحوم أحمد رفيق باشا توفي صباح السبت الواقع في 4/ رجب/1334هـ الموافق 6/أيار / 1916م ) رحمه الله .

الأرشيف العائلي للشهيد رشدي الشمعة

 


 
 

الميرالاي يحيى الشمعة
**18-1921م

هو يحيى بن محمد علي بن سليم الشمعة.
ولد بدمشق ودخل في السلك العسكري وترفع في الرتب , ثم عين قائداً عسكرياً لعدد من المناطق منها غزة . ثم عكا التي صدر قرار نقله منها إلى بيروت عام 1898م قبل زيارة إمبراطور ألمانيا غليوم الثاني لبيروت بخمسة أشهر حيث كان من الذين قاموا بتنظيم تلك الزيارة والإشراف على النواحي الأمنية فيها .
خلال وجوده في بيروت وكان وقتها برتبة بكباشي الجند رمة طلب منه والي بيروت استخدام القوات العسكرية التي يرأسها لمساعدة الشرطة المحلية في إلقاء القبض على مجرم خطير قار يدعى عبيدو , وبعد قيام الضابط يحيى بتحرياته وصل إلى نتيجة مفادها أن الفار المذكور يختبئ داخل منزل الوالي نفسه وبعلمه , فقام بحصار منزل الوالي ومن ثم دخوله ولدى اعتراض الوالي على ذلك قام يحيى بضرب الوالي وإخراج المجرم المذكور من داخل قصر الوالي .
اشتكى الوالي للسلطان فصدر فرمان سلطاني بإعدام يحيى لضربه الوالي , ونتيجة لتدخل أحمد رفيق باشا الشمعة بالأمر تم تخفيف القرار الصادر إلى النفي إلى مدينة قونيا التركية فأقام فيها مدة سنتين وعاد بعدها ليكون القائد العام للدرك في بلاد الشام برتبة أميرلاي إلى حين سيطرة الطورانيين على الحكم في السلطنة العثمانية فلم ترق له سياساتهم العدائية للعرب ودخل في خلاف معهم وغادر منصبه ليقيم في إحدى القرى التي يملك أراضٍ فيها وهي الخوين الكبير شمال مدينة حماة .
تابع يحيى حياته ضمن تلك القرية الهادئة بعيداً عن الأضواء كشخص عادي وقد اعتمد في حياته على ما تجود به الأرض إضافة للمورد المحقق له من فندق السنترال بحلب ومعمل للسجاد كانا ملكاً له إلى أن أغارت إحدى العصابات على منزله بغرض السرقة فخرج لمقاومتها وحيداً فكان أن سقط قتيلاً أمام اللصوص المجرمين الذين سرقوا كل ما وجدوه في بيته وقاموا بعد ذلك بسرقة كافة منازل القرية والقرى المجاورة وهم يرددون : ( هب الهوى يا داري , حنطة بلا مصاري ) , وكان ذلك في شهر أيار عام 1921م .رحمه الله .

 


 
 

الشهيد المقدم
 هيثم الشمعة
 1938-1981م

هو هيثم بن سعيد بن عارف بن إبراهيم بن سليم الشمعة.
ولد بدمشق في 2/12/1938م , درس الابتدائية في مدرسة الرشيد ,ثم أتم دراسته في مدرسة التجهيز الأولى وحصل على شهادة الدراسة الثانوية , أحب أن يعمل في سلك الشرطة مقتدياً بوالده الضابط سعيد الشمعة , فانتسب إلى شرطة دمشق بصفة مراقب أمن مدني بتاريخ 23/4/1963م , واتبع دورة طيران شراعي ,في عام 1966م تطوع في سلك الشرطة ,ثم انتسب إلى كلية الحقوق في جامعة دمشق وحاز على إجازة في القانون عام 1970م .
اتبع الشهيد هيثم دورة مسلكية في كلية الشرطة وتخرج منها بصفة ملازم أول في 1/1/1974م , وعمل بعدها في وزارة الداخلية , وبتاريخ 2/8/1975م انتدب للعمل في أجهزة قوى الأمن الداخلي بدمشق , ورفع لرتبة نقيب بتاريخ 1/1/1978م , وقد عرف بإخلاصه و استقامته وتفانيه في خدمة الصالح العام .
في الفترة ما بين 1979/1981م ساهم الشهيد هيثم من خلال مركزه في الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين وأرواحهم في فترة عصيبة من تاريخ وطننا الحبيب .
رفع لرتبة رائد بتاريخ 1/1/1981م , واغتالته أيدي الغدر أمام منزله بتاريخ 15/3/1981م .  
تزوج الشهيد هيثم عام 1965م وله ولد وبنت .
كرمه الوطن, فصدر مرسوم بترفيعه لرتبة مقدم بعد استشهاده, وتم تسمية شارع من شوارع دمشق باسمه, كما سميت إحدى المدارس باسمه أيضا.

 

عودة

 


 alchamaa.com © All Rights Reserved . 2002-2006