الصفحة الرئيسية | مقـدمة العمل | شـجرة الـعائلـة | الـدليل المهني | الـهيئة الإداريـة | إتـصل بنـا

شخصيات عائلية | لمحات تاريخية | قصص وأحداث | أرشيف العائلة | أخبار  عائلية

أهلا بكم في موقع عائلة آل الشمعة .. موقع ثقافي إجتماعي عائلي
 

 

عودة

 

 

 

القرآن الكريم
مؤلفات متنوعة
جناح الأطفال
الزاوية الصحية
دمشــقيات
دليل المـواقع
سجل الزوار


موجز تاريخ دمشق
قـلـعـة دمــشـق
سور و أبواب المدينة
معالم دمـشقيـة
لقطات من دمشق
العائلات الدمشقية
أرشيف الصور


 
 

الشيخ عثمان الشمعة
1669-1714م

هو عثمان بن محمد بن رجب الشمعة .
 ولد بدمشق سنة 1080هـ/1669م , ويلقب بأبي المجد نور الدين . اشتغل بطلب العلم على جماعة من علماء عصره الأجلاء , وكان من أساتذته الشيخ إسماعيل المفتي , نجم الدين الفرضي , حسن المنير, حمزة الدومي مدرس المدرسة اليونسية , عبد القادر العمري , العلامة الشيخ عبد الغني النابلسي , العلامة الشيخ أبو المواهب الحنبلي الذي أخذ عنه علم القراءات , وأخذ علم الفلك عن خليل الموصلي , والفقه والمنطق عن إلياس الكردي الكوراني إمام مسجد العداس , والأصول عن الشمس ابن الطويل , والنحو عن ابن الحايك الحنفي المفتي , والطريق الخلوتي عن الحسيني الشافعي .
وصار له التمكن الكامل في أنواع العلوم , إضافة لما له من ذهن ثاقب وذكاء مفرط , قام بالتدريس في الجامع الأموي لأكثر من عشر سنوات , كما كان إماماً وواعظاً لجامع السنانية في محلة باب الجابية , كان يجلس للوعظ في جامع السنانية عقب صلاة الجمعة , وعلى ذلك ضمانة في الوقف تبلغ أربعين عثمانية , أقبل عليه الطلبة من كل حدب وصوب , فقد كان يقرأ في أكثر من عشرة من العلوم وفي أصول الدين والفقه وأصوله والفرائض والحساب والفلك والجبر والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والحديث والمنطق , كما كان بارعاً في التفسير والقرآن .
كان يجلس للتدريس من طلوع الشمس إلى الظهر غالباً , صيفاً وشتاءً , لا يضجر ولا يقوم من مجلسه حتى إذا جئته في أخر النهار عند نهاية الدروس وجدته في غاية النشاط وكانت هذه الحالة تعد من كراماته .
حج لبيت الله الحرام عام 1692م وكان في الرابعة والعشرين من عمره , وفي عام 1693م اختاره العلامة عبد الغني النابلسي مع ستة من تلاميذه للمشاركة في رحلته الكبرى في أرجاء البلاد الشامية وفلسطين ومصر والحجاز.
تتلمذ على يده بعض المشاهير منهم الشيخ إسماعيل العجلوني الذي تعلم منه الفقه والأصول , والشيخ محمد الغزي الذي تعلم منه النحو والفقه , والشيوخ أسعد المنير , أسعد الطويل , سعدي العمري , إبراهيم البهنسي , حسين البيتماني , عبد الغني بن رضوان , و مصطفى البكري , وقد سمعوا منه كتبً عدة ,وكذلك الشيخ كمال الغزي و الشيخ إسماعيل بن العلامة عبد الغني النابلسي .
وصفه المرادي بقوله : ( الإمام العلامة الحبر المفنن النحرير , رزقه الله تعالى الخلق الرضي والديانة التامة والعفة الكاملة والإنجماع عن الناس والقناعة بما رزق وطهارة اللسان ) , وقال عنه تلميذه كمال الغزي : ( كان فرداً من أفراد العالم فضلاً وذكاءً وجلالة ونبلاً ) .
لُقب بسيبويه زمانه وبأحد العثامنة الأربع , وذلك نسبةً لوجود أربعة علماء دين في وقت واحد أسمهم عثمان وهم : عثمان الشمعة , عثمان القطان , عثمان النحاس , عثمان بن حمودة .
توفي رحمه الله في دمشق بمرض الاستسقاء ليلة الثلاثاء 19/صفر / 1126هـ الموافق 6/3/ 1714م وصلّي عليه في الجامع الأموي ضمن جمع كبير كما قال تلميذه كمال الغزي الذي حضر الصلاة  , ومرّ موكب جنازته بجامع سنان باشا , ثم  تربة الباب الصغير حيث دفن هناك قرب ضريح أوس بن أوس الثقفي , ويعتقد أن قبره الآن هو الذي يحمل الرقم ( 2495) ومدفون به كل من سليم  أفندي الشمعة ,صبحي بن سليم , عثمان بن صبحي , وليد بن عثمان . رحمهم الله .

للمزيد من التفاصيل عن الرحلة الكبرى برفقة الشيخ عبد الغني النابلسي


 

الشيخ محمد الشمعة
 1698- 1774م

هو محمد بن عثمان بن محمد الشمعة .
ولد بدمشق في منتصف شوال من عام 1109هـ الموافق للعشر الأخير من شهر نيسان من عام 1698 م . ويلقب بأبي اللطف حسام الدين . نشأ في رعاية والده الشيخ عثمان الشمعة وتعلم منه الفقه و العربية , وكان قد بلغ من العمر ستة عشر عاماً عند وفاة والده عام 1714م , كما قرأ على خاله الشيخ إبراهيم البهنسي في العربية والفلك , وكان من أساتذته أيضاً كل من الشيخ العلامة عبد الغني النابلسي , عثمان النحاس , عواد الحنبلي , إسماعيل العجلوني , حسن الشافعي المصري , عبد الله البصروي , عبد الرحمن الغزي . و تعلم العربية و المنطق و العروض من الشيخ أحمد المنيني , والفرائض و الحساب من الشيخ عبد القادر التغلبي , ومن أصحابه فتح الله الدفتري وهو يجله ويوده , كذلك كانت له صحبة مع الشيخ علي المرادي ووالده. اشتهر في الأدب و التاريخ وأيام العرب و أحوالهم . وصفه المرادي بقوله : { كان حسن الأخلاق , لطيف العشرة متواضعاً , محباً للناس , عفيف النفس , قانعاً بما قسم له } كما وصفه الشيخ كمال الغزي في كتابه الورد الأنسي بقوله :{ الشيخ الفاضل , الأديب الألمعي , الصالح الهمام }  ووصفه الحصني بأنه شاعر دمشق الكبير وأديبها .
زوجته هي ابنه الشيخ عبد السلام الكاملي وله منها ولده علي . توفي رحمه الله في دمـشق بـتاريخ 17/ ذي القعـدة / 1187هـ الـموافق يوم الأحـد 30/1/1774م ودفن في تربة الباب الصغير .
 هذا وقد اهتم الشيخ محمد بالرحلة التي قام بها والده الشيخ عثمان مع الشيخ عبد الغني النابلسي , فقام بقراءة كتاب ( الحقيقة و المجاز في رحلة بلاد الشام و مصر والحجاز ) الذي ألفه الشيخ النابلسي ووصف فيه تفاصيل رحلته الكبرى , والنسخة التي وقعت بيد الشيخ محمد هي النسخة الرئيسية من كتاب النابلسي والتي كتبت من قبل تلميذ النابلسي و كاتبه الخاص محمد الدكدكجي وكان إتمام كتابة هذه النسخة عام  1715م , ربما لاحظ الشيخ محمد الشمعة خلال قراءته للكتاب خمسة أخطاء تاريخية , كيف لا وهو الخبير بتاريخ العرب , فقام بكتابة تعليقاتة على هوامش هذه النسخة بخط يده , والنسخة هذه محفوظة حالياً في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق .
ومما قاله شعراً في وصف دمشق الشام :

 يارعى الله دمشقاً إنها     زينة الأرض و مصباح البلاد
كم غريب قد أتاها ظنها     جنة الفردوس أو ذات العماد

وله فيها أيضاً:

بلدة أكرمها المولى الكريم      مسكن الأنبياء مأوى الصالحين
 و بها قاسيون ذو السفح العظيم     كم به من أنبياء ساكنين
و بها جامعها الرحب الوسيم      فيه يتلى قول رب العالمين

 

للمزيد من الأبيات اضغط هنا


 

الشيخ علي الشمعة
 1745- 1804 م

هو علي بن محمد بن عثمان الشمعة .
 ولد بدمشق يوم الأربعاء 17/شوال/1158هـ الموافق 15/9/1745م , يلقب بأبي الحسن نور الدين , والدته من آل الكاملي , وجدته لأبيه من آل البهنسي . تعلم من والده الشيخ والأديب الكبير محمد الشمعة الذي توفي عام 1774م مبادئ العلوم , وتلا القرآن الكريم مجوّداً على الشيخ غانم أحمد البقاعي , ثم أخذ في طلب العلم مشمِّراً عن ساق الاجتهاد فأخذ علم العَروض والقوافي عن ابن خاله الشيخ خليل الكاملي ومنه أخذ الفقه والحديث دراية ًورواية , وأخذ المنطق وعلوم العربية عن الشيخ محمد بن عبد الرحمن الكزبري الذي كان منه جلُّ انتفاعه, كما أخذ التفسير والحديث والأصلين و المعقولات عن الشيخ الكبير علي صادق الداغستاني , وأعاد له درس الحديث تحت قبة النسر في الجامع الأموي فترة من الزمن , وتعلم فقه الحنفية من الشيخين محمد أبي بكر جاويش وإبراهيم السايحاني كاتب فتوى دمشق , كما تعلم بعض العلوم من ابن خال والده عبد الحي بن إبراهيم البهنسي , وحضر مجالس الحديث على جماعة من أجِلَّة العلماء بدمشق وغيرها , وصار له التمكن الكامل بالعلوم , وجمع للسبعة من طريق الشاطبية وللثلاثة من طريق الدُّرَّة على مقرئ دمشق الشيخ إبراهيم عباس الحافظ , وبدأ التدريس عام 1176 هـ/1763م ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشر من عمره , وانتفع الطلبة منه وأقبل على الاستفادة والإفادة .
 كُلفَ بالتدريس في مدرسة إسماعيل باشا العظم الكائنة بسوق الخياطين وكلف بوظيفة محافظ الكتب الموقوفة بالمدرسة وذلك بعد وفاة مدرس هذه المدرسة الشيخ أبو الفتح محمد بن محمد العجلوني , فقام بالمهمة على أحسن وجه وأكمله , وقام بالتدريس بالمدرسة المذكورة وفي الجامع الأموي الكبير بكرة النهار وبين العشائين ,وصفه العالم كمال الغزي بقوله :( الشيخ الفاضل , العالم الكامل , المقري الفقيه اللوذعي الأوحد ) قام بالتنظيم والتعليق على بعض المؤلفات التي قرأها وبحث فيها ومنها :
- حاشية صغيرة كتبها على أماكن من شرح البخاري للقسطلاني , تحدث في معظمها عن رجال الصحيح .
- نظم رسالة أما بعد للشيخ التافلاني
- نظم مفردات قواعد الإعراب لابن هشام
- جمع الخلافيات الواقعة بين الشيخين ابن حجر الهيتمي ومحمد الرملي في شرحيهما على المنهاج .
وكلها مفقودة الآن .
كما عرف من مؤلفاته العناوين التالية :
 المنهل المورود في أحكام المولود / ( مفقودة )
- رسالة رفع التعدي في رفع الأيدي - عام 1789م- / ( موجودة )
- رسالة فتح الكريم بشرح بسم الله الرحمن الرحيم- عام 1765 م / ( موجودة )
- كتاب انفتاق الزهر عن انفلاق البحر / ( مفقود )
تتلمذ على يده الكثير , وكان أحد كبار أئمة الشافعية بدمشق , عرف من تلاميذه الشيخ عبد اللطيف مفتي بيروت , والشيخ أحمد بيبرس والشيخ عبد القادر الميداني . كان شاعراً على غرار أبيه محمد الشمعة وله الكثير من الأبيات الشعرية منها أبيات في مدح الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام بقوله :

  إن هذا النبيَّ فاق الأناما     وتسامى جاهاً وعَزَّ مقاما

وله في وصف أنهار الشام وأشجارها قوله :

وبها الأنهارُ سبعٌ فاشربِ     عَذْبَ ماءٍ سائغٍ فيه الهَنا
قد حَوَتْ ما يُشْتهى من مَطْلَبِ     وجنا الأشجارِ فيها قد دَنا

وفي مدح دمشق قال :

صاحِ عُجْ نَحو دمشق وانْزِلِ     بينَ هاتيكَ الرَّوابي والرياضْ
يا صَفا ماها الرَّحيق السلسل     فوقَ حَصْبا الدّر والفضَّة فاض
  نبّهتْ أيدي الصَّبا والشَّمألِ     أعينَ النرجسِ هاتيكَ المراضْ
لا تَرمْ في غيرها من مأرَبِ     فيها ما شئتَ من كلِّ مُنى
لَيْس في الشَّرقِ ولا في المَغْرِبِ     مِثْلُها أكرم بها مُسْتَوطَنا

توفي رحمه الله سنة 1219هـ/ 1804م ودفن بتربة الباب الصغير ولـه ولـده محمد .

 

اضغط هنا للمزيد من القصائد الشعرية


 

الشيخ عبد اللطيف الشمعة
 1876- 1947م

هو عبد اللطيف بن إبراهيم بن سليم الشمعة
 ولد بدمشق عام 1876م , درس العلوم الدينية وتبحر بها , كان عالماً جليلاً في الشريعة والفقه الإسلامي الجعفري , وعمل كمستشار ومفتي للجهات الوقفية , كما عمل أيضاً في التجارة.
له عدة مؤلفات دينية  وجميعها الآن مفقودة , توفي  رحمه الله في 14/10/1947م , ودفن في مدفن العائلة في مقبرة الباب الصغير بدمشق, وله ذرية مكونة من ثلاثة ذكور وست إناث .


مصادر السير الشخصية وأبيات الشعر للعلماء
عرف البشام في من ولى فتوى دمشق الشام \ أبو الفضل محمد خليل المرادي
روض البشر في أعيان القرن الثالث عشر \ محمد جميل الشطي
علماء دمشق وأعيانها في القرن الثالث عشر \ محمد مطيع الحافظ
الحركة الأدبية في دمشق 1800م-1918م \ إسكندر لوقا
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر \ أبو الفضل محمد خليل المرادي
الورد الأنسي \ كمال الغزي
علماء دمشق وأعيانها في القرن الثاني عشر هجري \ مطيع الحافظ – نزار أباظة
منتخبات التواريخ في دمشق \ محمد أديب تقي الدين الحصني

 

عودة

 


 alchamaa.com © All Rights Reserved . 2002-2006