|
|
||
|
|
![]() |
|
|
|
||
|
|
||
|
|
|
|||
![]() صورة
من القرن الثامن عشر للجامع الأموي |
||||
![]() رسم
فني مقتبس من الصورة السابقة |
||||
![]() |
الجامع الأموي الكبير عبر التاريخ معبد حدد الآرامي إن أول معبد معروف لدينا حيث يقوم الجامع الأموي الآن هو معبد حدد
الآرامي (وحدد هو إله العاصفة السوري أو إله الصاعقة والبرق وكان يعبد في
دمشق منذ ثلاثة ألاف سنة , ولم تكشف الحفريات عن المعالم الدقيقة لهذا
المعبد لكنه وصف بأنه أعظم المعابد وأكبرها وكان يقصده الزوار من جميع
البلاد السورية للتبرك به . معبد جوبيتر الدمشقي ومن المرجح أن المعبد أصبح يحمل اسم معبد جوبتير الدمشقي عقب سيطرة الرومان
على دمشق , إلا أنه لا يمكن تأكيد أن المعبد أصابه تبدل في بنائه الأساسي
عقب هذا التحول , مع أن بعض الكتابات قد أشارت إلى أنه تطور واتسع في عهد
السلوقيين والرومان ثم أخذ بالتدهور عندما حول إلى كنيسة . كنيسة يوحنا المعمدان يتفق المؤرخون على أن المعبد تحول إلى كنيسة في عهد الإمبراطور تيودوس
الأول ( 379 -395 م ) مع وجود آراء تؤكد أن المعبد تحول إلى كنيسة أواخر
القرن الرابع الميلادي قبل أن يشيد الإمبراطور الكنيسة . التحول إلى مسجد عندما دخل خالد بن الوليد فاتحا أقام الصلاة في الزاوية الجنوبية الشرقية
ليس بعيد ا عن الكنيسة ولعل هذا القسم كان صالحا إلى حد ما فصلى فيه
الصحابة باتجاه القبلة فكان هذا أول مسجد في الشام ، وفيه أقيم أول محراب
مازال يحمل اسم الصحابة . بناء الجامع بدأ الخليفة الوليد بن عبد الملك الاستعداد لعملية البناء في عام 86
هـ/705م وقد أمر بهدم كل مداخل المعبد ( وليس الكنيسة ) من منشآت رومانية
وبيزنطية ، وأبقى على الجدران فقط . حوادث في تاريخ الجامع لم يحافظ الجامع على الشكل الذي بني عليه فقد تعرض لكثير من الحرائق
والزلازل التي غيرت معالمه كثيرا . كما تعرض للإهمال فترات طويلة من الزمن
. وفكر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز في إزالة مظاهر الترف منه والتي
رأى فيها خروجا عن التعاليم الإسلامية . لكن أهل الشام دافعوا عن زينة
الجامع لأنها بنيت من أموالهم وجهدهم . لا من بيت مال المسلمين فعدل عمر عن
نيته . |
|||
![]() |
وقد أتى حريق عام
1069م على جميع محاسن الجامع وما فيه من الزخارف والنقوش البديعة الموجودة
منذ أيام الوليد وظل على حاله حتى تم تجديده عام 1072م ثم تتالت عليه
الزلازل والحرائق , وانتابه الإهمال مرة حتى صار كأنه خان أو فندق وبقي ذلك
مدة حتى جاء الملك الظاهر فكان من بداية إصلاحاته أن قام بتنظيف الجامع
وغسل رخامه وفرشه وأعادته مسجدا للعبادة والعلم . |
|||
|
الجامع بعد الحريق عام 1893 م وفي الأسفل |
||||
![]() |
||||
![]() الرئيس
حافظ الأسد عند افتتاح الجامع |
وليس ما سبق كل ما أصاب الأموي
فقد تعرض الجامع أيضاً إلى عدد كبير من الحرائق والزلازل التي ألحقت به
أضرارا مختلفة, وكانت الحرائق , باستثناء الأخير منها , تمتد إليه من
البيوت والأسواق الملتصقة به والتي رأى بعض المهتمين أنها تستر جماله وتشوه
منظره وتعرضه للخطر مما يتطلب إزالتها ، وقد تم بالفعل كشف جدران الجامع
الأموي من الجهتين الجنوبية والغربية بحيث أزيلت تقريبا كل الأبنية الدخيلة
عليه مما أتاح فرصة مشاهدته من الخارج لا من الداخل فقط . |
|||
|
|
||||
|
alchamaa.com
© All Rights Reserved . 2002-2006 |