|
مدخل سوق الحميدية من جهة شارع النصر في أواخر القرن التاسع عشر (تقريباً في
الفترة الممتدة بين عام 1885م و1900م).
ويلاحظ أن الجزء الممتد من بداية السوق لغاية سوق العصرونية تقريباً لم يكن
مغطى, بينما كان الجزء الممتد من العصرونية لغاية سوق المسكية قرب الجامع
الأموي مغطى بسقف خشبي ( ليس من التوتياء كما هو الآن ).
في أعلى يسار الصورة يظهر جزء من قلعة دمشق.
ويشاهد على طول السوق حشود الناس والبائعين وعدد من الأطفال والجميع يرتدي
الملابس التقليدية لتلك الفترة (قنباز – شروال – طربوش – ملاية ) .
هوامش الصورة :
سوق الحميدية : تم بناء الجزء الأول منه الممتد من نهاية شارع النصر لغاية
سوق العصرونية عام 1780م في عهد السلطان عبد الحميد الأول, وبني الجزء الثاني
من سوق العصرونية لغاية سوق المسكية عام 1884م في عهد السلطان عبد الحميد
الثاني, ولذلك سُمي بسوق الحميدية.
سوق العصرونية : يمتد في أحد الأزقة المتفرعة عن سوق الحميدية ويجاور الجدار
الشرقي لقلعة دمشق , سُمي بهذا الأسم نسبة للمدرسة العصرونية التي أنشأها
القاضي شرف الدين بن أبي عصرون ( توفي عام 1189م ).
سوق المسكية : تقع قبالة الباب الغربي للجامع الأموي, واختص ببيع المسك
وأنواع العطور الأخرى إضافة للكتب الدينية, وكانت مساحته أكبر قبل عملية
تنظيم الواجهة الغربية للجامع الأموي عام 1984م.
تغطية الأسواق: اعتمد في تغطية الأسواق على الخشب, وكان يطلى بالكلس لحمايته
من العوامل الجوية, وعندما تولى ناظم باشا ولاية سورية في الفترة الواقعة بين
(1896م/1908م) قام بإزالة الأسقف الخشبية ووضع عوضاً عنها أسقفاً من التوتياء
حماية للأسواق والأحياء المجاورة لها من امتداد الحرائق عن طريق الأسقف
الخشبية .
ناظم باشا : من أشهر الولاة العثمانيين على دمشق, تسلم ولاية دمشق ثلاث مرات
من 1896م ولغاية 1907م / وسنة 1909م / وبضعة أشهر من عام 1911م وله فيها
إنجازات عديدة منها جر مياه عين الفيجة إلى دمشق, وإدخال الكهرباء والحافلات
الكهربائية للمدينة,وإنشاء عدد من المباني الهامة كمبنى السراي الحكومي (وزارة
الداخلية حالياً) والمشفى الوطني (الغرباء ) إضافة لإشرافه على تنفيذ مشروعي
خط الاتصالات البرقي بين دمشق بالمدينة المنورة والخط الحديدي الحجازي وغيرها
من المشاريع الأخرى.
صفحة الأرشيف |