|
ساحة المرجة في بدايات القرن العشرين وتحديداً في الفترة الممتدة بين عام
1910م و1920م.
إلى يمين الصورة تظهر في الأعلى مئذنة جامع تنكز ويليها عدد من المباني ذات
الإستخدام التجاري والمهني ومن ثم يظهر زقاق رامي (شارع رامي ) وإلى يسار
الصورة يظهر جزء من بناء العابد المشيد عام 1910م .
ضمن الساحة قافلة من الجمال تسير قرب النصب التذكاري الموجود في ساحة المرجة
وإلى يمين الصورة ضمن الساحة تقف حافلة كهر بائية ( الترامواي ).
أما الناس ضمن الساحة فهم خليط من المارة وأصحاب البسطات والمهن. هوامش الصورة جامع تنكز : شيده في العهد المملوكي نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز
الناصري عام 718هـ/1318م.
زقاق رامي : أو ما يعرف الآن بشارع رامي , قام بفتحه رامي أفندي رئيس كُتاب
الوالي ناظم باشا.
بناء العابد : أنشأه أحمد عزت باشا العابد ثاني أمناء سر السلطان عبد الحميد
الثاني وأشرف على تنفيذ البناء وتصميمه المهندس الأسباني ( دوأراندة) عام
1908 وانتهى من إنشائه عام 1910م.
النصب التذكاري : وضع بمناسبة تشدين خط الاتصالات البرقية بين دمشق والمدينة
المنورة عام 1907م في زمن الوالي ناظم باشا, صُنع من البرونز وفي أعلاه مجسم
لجامع يلدز في إسطنبول, قام بتصميمه فنان إيطالي.
الحافلات الكهربائية (الترامواي ) : دخلت دمشق لأول مرة عام 1907م في زمن
الوالي ناظم باشا من قبل شركة التنوير والجر المساهمة المغفلة البلجيكية وكان
مقرها في زقاق الصخر ( مؤسسة الكهرباء حالياً) وفي نفس العام أدخلت الكهرباء
لدمشق من قبل نفس الشركة, استمرت حافلات الترام بالعمل في دمشق لغاية عام
1962م حين تم استبدالها بالحافلات العاملة على المازوت.
ناظم باشا : من أشهر الولاة العثمانيين على دمشق, تسلم ولاية دمشق ثلاث مرات
من 1896م ولغاية 1907م / وسنة 1909م / وبضعة أشهر من عام 1911م وله فيها
إنجازات عديدة منها جر مياه عين الفيجة إلى دمشق, وإدخال الكهرباء والحافلات
الكهربائية للمدينة,وإنشاء عدد من المباني الهامة كمبنى السراي الحكومي (وزارة
الداخلية حالياً) والمشفى الوطني (الغرباء ) إضافة لإشرافه على تنفيذ مشروعي
خط الاتصالات البرقي بين دمشق بالمدينة المنورة والخط الحديدي الحجازي وغيرها
من المشاريع الأخرى.
صفحة الأرشيف |