الصفحة الرئيسية | مقـدمة العمل | شـجرة الـعائلـة | الـدليل المهني | الـهيئة الإداريـة | إتـصل بنـا

شخصيات عائلية | لمحات تاريخية | قصص وأحداث | أرشيف العائلة | أخبار  عائلية

أهلا بكم في موقع عائلة آل الشمعة .. موقع ثقافي إجتماعي عائلي
 

 

مساهمات عائلية

الشابة مروة ياسر الشمعة

عودة

 

 

 

القرآن الكريم
مؤلفات متنوعة
جناح الأطفال
الزاوية الصحية
دمشــقيات
دليل المـواقع
سجل الزوار


موجز تاريخ دمشق
قـلـعـة دمــشـق
سور و أبواب المدينة
معالم دمـشقيـة
لقطات من دمشق
العائلات الدمشقية
أرشيف الصور


 

شرقي....مذمة ورثاء

لست مُلكك.....
وأبي لم يكن يوماً عبدك......
ولن تقدر أن تميت شبابي بسمك
ولن أتشرف يوماً بحمل اسمك
يا من لم تشذّبك المدينة
ولم تضف على عقلك شيئاً من الفهم
ولم تستطع شهادتك المعلقة على حائط الخيمة أن تخترق أغلفة دماغك العقيمة
ولم تأخذ بكل ما أقسمت عليه
وكل مبدأ أمنت به
وكل فكر صدقت إليه
أنني أنثى......
أنني أنثى......
واحتاج لمن يوجد حنان بين يديه
لمن أُلقي بهمومي على كتفيه
لمن ينشلني من الضيق بقوة ساعديه
ليعطيني كل الدفء الذي لديه
أنني إنسانة
ولي فكر طَموح بأن أكون وأصير
وأحظى بنصيب من الجموع
وأن يكون لي ككل إنسان حقي المشروع
لكنك فرضت علي وطوقتني بالممنوع
وأوجبت علي قوانيناً مستحيلة
وأخذت تحكي وتحكي عن حياة زوجية سعيدة
وعن تفاهم وتضامن أبدي يجعل الحياة مديدة
وأنا ألوذ بالسُكات.....
وما أقبعه من سُكات
سُكات أطبقه علي المجتمع عن طيب خاطر
سُكات جعله محبوب وموجب
رغم حبي الذي ليس حباً
ورغم قلبي الفاتر
أسكت لأنه ملزم علي أن اسكت
وأنا أتلهف لموت القريب
وأنا أتلهف لرؤية حبيبي
ساء من حبيب
أن ابتسم ولا أناقش
وأهز رأسي بالإيجاب دائماً للخطيب
وأسأل نفسي بعد لقياه
أهذا من سأكمل معه بقية عمري
أهذا هو الذي يؤسس رخام قبري
هذا الذي سأنجب منه أطفالاً
هذا الذي سيكون حكماً علي رأياً ومالاً
بل تباً لي أن قبلت بوضعي هذا وألف بالاً
فأنني لن أكون عبدةً لرجل, وبل وأسوء حالا
لرجل يؤمن أن الرجل هو رب السماء
هو الآمر الناهي (آدام الله له البقاء)؟!
لرجل ليس غربياً بل هو
شرقي شرقي شرقي
وهذه يا سيدي مذمة ورثاء
ولأنني عربية ولست كجميع النساء
فليذهب الشرقيون وليذهب مجتمع اللا هواء إلى الجحيم العارم
إلى سعير النار
فالعيش عند شرقي أو في جحيم فكلاهما عندي سواء
دمشق

 مروة ياسر الشمعة
23/1/2004م


خاتم الألماس والذهب؟!!!

حريتي......قد أخذتها منك تماماً....
ولست سلطاناً علي بعد الآن......
وانتهى عصر الهوان
وفرض الطاعة للسلطان
أقمت الثورة
إذ كانت ستقوم لا محالة
وبعد صبر ومرارة
قدمّت الاستقالة من قبري
ورددت إلى حياتي مظفرة
رددت إلى عمري الفتي
إلى أماني المزهرة
كل هذا بعد ما رميت نيرة الذي كان قد خنق إصبعي
خنق يدي اليمنى
برأسه البربري
بعقله البدائي
بفكره المرضي
بكل تخلف محشو لديه
أماتني ما إن أُسرت بين يديه
لكنني أرفض الموت المقيت
ارفض أوعية الصديد
ارفض الملح والدود
ارفض الجمود
ارفض الانسان الحقود
أنا خلقت من سماء وغيم
من شمس ونار
ومن يكون سمائياً لا يشرب الوحل ولا يستاف الغبار
ولا يقبل بالجليد ليكون له ستار
رميت خاتمك المذهب والمرصع بألماس القساوة والحجر
رميت عصرك المكتظ بالعذاب والندب
فلم يعد يفيدني بحربي ضد بالي العادات
وعفن التقاليد
ضد أهلي...ضد أهله...ضده.....ضد الأفكار الذميمة
ضد تحنيط النساء ووضعها للتسلية كأي ببغاء
رميته.....وأعرف ما سيحكم علي من شقاء
لتعدّي حكم القضاء
لكن كرامتي وحياتي كامرأة طبيعية
تفرض علي أن ارفض الشنق بخنوع
وسباتي في بيت الزوجية
فكل ألماس الدنيا وذهبه لا يساوي عندي ما ملكته من حرية
دمشق

مروة ياسر الشمعة
16/9/2004م


عودة


 alchamaa.com © All Rights Reserved . 2002-2006