شخصيات عائلية | لمحات تاريخية | قصص وأحداث | أرشيف العائلة | أخبار  عائلية

أهلا بكم في موقع عائلة آل الشمعة .. موقع ثقافي إجتماعي عائلي
 


 
 

عودة

 

 

القرآن الكريم
مؤلفات متنوعة
جناح الأطفال
الزاوية الصحية
دمشقيات
دليل المواقع
سجل الزوار


موجز تاريخ دمشق
قـلـعـة دمــشـق
سور و أبواب المدينة
معالم دمـشقيـة
لقطات من دمشق
العائلات الدمشقية
أرشيف الصور


 

لقاء مجلة الحوادث اللبنانية مع الدكتورة علياء الشمعة
العدد 2555 الصادر بتاريخ 21 تشرين الأول 2005م

بعد حصولها على درجة البروفسور في الفلسفة السياسية د.علياء الشمعة لمجلة الحوادث:
دائرة السلام والأمان تضيق ولا بد من مؤتمر دولي لبحث جذور الإرهاب.

قليلات هن اللواتي حصلن على درجة علمية متقدمة رغم كل مشاغلهن العائلية والاجتماعية ووقوفهن إلى جانب الرجل في إدارة الأعمال والمشاريع التي تسهم في خدمة الناس و الإنسانية .
وقبل أسابيع حصلت الدكتورة علياء الشمعة على درجة بروفسور في الفلسفة السياسية لتدخل معترك أهم ميدان وأكثره جدلاً وإشكالية وتفتح آفاقاً لقراءة الواقع السياسي بكل تفاصيله وكيفية إدارة الأزمات التي تعاني منها الأمم والشعوب.
"الحوادث" إلتقتها وأجرت الحوار التالي معها:

"الحوادث": لماذا اخترت دراسة الفلسفة السياسية لنيل درجة البروفسور؟

د.علياء الشمعة: المرء بطبيعة الحال يتحكم فيه ما حوله ونحن نعيش اليوم في عالم مضطرب يفترض أن تلعب فيه السياسة دوراً كبيراً كي يتم وضع حداً للنزاعات والحروب من خلال معايير للتعامل بين الدول القوية منها والضعيفة, وما لم نلجأ إلى انتزاع أفكار الشر والتسلط والتحكم بمصائر الشعوب فإن العالم سيتجه وبسرعة إلى الخراب والدمار, ومن هنا فإن الطروحات السياسية واللجوء إلى الحوار والابتعاد عن قهر الشعوب و التحكم بمصائرها ستجعل العالم أكثر أمناً واستقراراً.

"الحوادث": هل تجدين أي تعارض بين مسؤولياتك العائلية والاجتماعية وبين اتجاهك العلمي ؟

د.علياء الشمعة: حقيقة أن بناء الأسرة هو عبارة عن مسؤوليات مشتركة يتحملها الرجل والمرآة معاً وعلى عكس ما يعتقده البعض فإن اتجاه المرآة نحو العمل والثقافة يجعل الأسرة أكثر قوة وفعالية في إقامة مجتمع معافى ,أما حديث التعارض فإنه غير وارد عند المرآة التي تنظم عملها وتقدر عامل الزمن و تتفهم مسؤولياتها بمختلف صورها ووجوهها.

"الحوادث": هل كان للأحداث التي تجري في العالم أي تأثير في اختيارك لدراسة الفلسفة السياسية ؟

د.علياء الشمعة: المسألة تتعلق قبل كل شيء بالرغبة وقد أيقنت أن هذا الاتجاه في ظل الظروف التي يعيشها العالم والبؤر المضطربة في مناطق العالم يمكن أن يكون أكثر فائدة رغم أنه يتطلب الكثير من البحث والتعمق في المعارف والدراسات ,وهنا لابد لي من أن أذكر أني قرنت دراستي بالفلسفة السياسية مع الدراسات الاجتماعية والسلوكية المتعلقة بمشاكل المجتمع ووسائل حلها بحيث تتجه المجتمعات إلى أن تكون أكثر أمناً واستقراراً.

"الحوادث": كيف تقرئين صورة المشهد العالمي وهل هناك ما يدعو للقول - مثلاً – أنه يتجه نحو السلام والأمان؟

د.علياء الشمعة : كل من ينظر إلى ما يجري في عالمنا المعاصر يدرك أن السلام يبتعد عنه أكثر فأكثر كل يوم فالعدوان على الشعوب هنا وهناك يظهر بوضوح إن دائرة الأمن والسلام تضيق باستمرار وهذا ما يدعونا للقول أن محبي السلام في العالم يجب أن يتضامنوا ليصبحوا أكثر فعالية في إبعاد الشعوب عما ينتظرها من انهيار وهلاك يؤديان في النهاية إلى انحسار كل أمل لدى الشعوب في الوصول إلى ما تصبو إليه من استقراراً وأمان.

"الحوادث": كيف تنظرين إلى مسألة الإرهاب والحرب الدائرة عليه هذه الأيام في العالم ؟.

د.علياء الشمعة: في كل مسألة يجب أن نستقصي دائماً عن الجذور والأسباب وهذا كله يتطلب دراسات معمقة وحلولاً ناجعة لنسدل الستارة على هذه المسألة التي تتفاقم يوماً بعد يوم ولا ينتهي ذلك إلا بعقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لتقييم الأسباب التي أدت إلى هذه المسألة الخطيرة مع الأخذ بعين الاعتبار التفريق بين ما يطلقون عليه الإرهاب وبين حق الشعوب في مقاومة أي احتلال أو عدوان تتعرض له وما عدا ذلك فإننا سنشهد مزيد من العنف الذي يذهب ضحيته الكثير من الأبرياء.
إن الإرهاب وما يخلفه من نتائج ومن تداعيات يجب أن يضع جميع دول العالم على مستوى المسؤولية والجدية ولا حل لذلك إلا بتضامن دولي يطرح الأسباب والحلول.

"الحوادث" : ناقش مؤتمر القمة العالمي إصلاح الأمم المتحدة فكيف تقييمين هذا الأمر.

د.علياء الشمعة:العالم حبس أنفاسه وهو ينتظر نتائج مؤتمر القمة العالمي وخاصة أن هذا المؤتمر ضم الدول الكبرى إلا أنه لم يحقق ولو جزءاً بسيطاً مما علقت عليه الآمال وخاصة فيما يتعلق بإصلاح الأمم المتحدة وكذلك مسألة السلام وإبعاد الشعوب عن ويلات الحروب وخرق حقوق الإنسان, ومع ذلك لابد لنا من أن نبقى في دائرة المطالبة باحترام حق الشعوب في العيش بأمان وسلام كي يصل العالم إلى ما يصبو إليه من محبة وكرامة وأمان.
 

 

عودة

 

 alchamaa.com © All Rights Reserved . 2002-2010