الصفحة الرئيسية | مقـدمة العمل | شـجرة الـعائلـة | الـدليل المهني | الـهيئة الإداريـة | إتـصل بنـا

شخصيات عائلية | لمحات تاريخية | قصص وأحداث | أرشيف العائلة | أخبار  عائلية

أهلا بكم في موقع عائلة آل الشمعة .. موقع ثقافي إجتماعي عائلي
 



 
 

عودة

 

 

القرآن الكريم
مؤلفات متنوعة
جناح الأطفال
الزاوية الصحية
دمشــقيات
دليل المـواقع
سجل الزوار


موجز تاريخ دمشق
قـلـعـة دمــشـق
سور و أبواب المدينة
معالم دمـشقيـة
لقطات من دمشق
العائلات الدمشقية
أرشيف الصور


 

لقاء صحفي مع المخرج سمير الشمعة بمناسبة إعادة تأسيس فرقة أمية للفنون الشعبية / نقلاً عن صحيفة تشرين السورية بتاريخ 26 /6/ 2004 م

قول الفنان سمير الشمعة، عن خطته الجديدة وطموحاته لإعادة تشكيل الفرقة ومواصلة أعمالها: الخطوة الأولى عادة تكون من أصعب الخطوات، وبالرغم من كل الظروف وكل ما يمكن أن تواجهه من صعوبات قررنا أن نعيد تفعيل الفرقة بالإمكانات الموجودة والمتوفرة لدينا مع دعم أخذناه بتعيين عشر فتيات جديدات في الفرقة.
وطموحاتنا كبيرة هدفها تحقيق تلك النجاحات التي حققتها فرقة أمية للفنون الشعبية خلال الأربعين عاماً من مسيرتها الفنية.. ومازلنا في بداية الطريق ونحن نحاول الآن أن نؤرشف كل ما عملناه وقدمته الفرقة خلال تلك السنوات الماضية، إن كان على مستوى الغناء والموسيقا و الرقص أوعلى مستوى حصر الأزياء حسب العادات و التقاليد والتي تم اختيارها في جميع اللوحات بطريقة تناسب نمط الحياة الشرقية أو بما يخدم العمل والفكرة، وبهذا يكون الأرشيف مكتملاً بالتالي يكون مرجعاً قوياً لفرقة أمية ونشاطها الفني على مدار السنوات. ‏
سؤال : وما هي توجهات فرقة أمية في مرحلتها الجديدة؟!
جواب : ستكون هذه الفرقة صورة للفلكلور الشعبي السوري.. وهذا مطلوب لفرقة وطنية تمثل سورية؛ أي أن نكون محصورين بالفلكلور الشعبي تحديداً، وبكل ما تعنيه هذه الكلمة من ملابس وعروض وعادات وتقاليد.. ولقد قمنا بعمل مسح شامل لكل المحافظات، وسيكون نطاق عملنا ضمن الفلكلور مع تهذيبه بالأسس المقبولة للناس وهذه من مهمات فرقة أمية. ‏
سؤال : و بماذا ستختلف الفرقة عن سواها من فرق الرقص الحالية؟! ‏
جواب : هناك عدة فرق فنية منها فرقة زنوبيا وفرقة جلنار وفرقة إنانا وفرقة الشام.. منهم من طور فأخذ من فنون مدارس سوفييتية ومن مدارس أجنبية، أي كل فرقة لها توجهها الخاص بها.. ونحن كفرقة رسمية لنا توجهنا المحصور ضمن الفلكلور الشعبي. ‏
سؤال : وهل تعتقد أن الجمهور سيقبل على عروض فرقة أمية بعد هذا الانقطاع الطويل؟ ‏
جواب : أعتقد أن لهذا المسرح، مسرح الفنون الشعبية، جمهوراً كبيراً ربما لأننا نتفاعل مع ألحان قد سمعناها سابقاً أيام الدراسة أو تعلمناها من أهالينا سواء من الغناء الشعبي أو الرقصات الشعبية.. والفنون الشعبية عموماً قريبة من أنفسنا وفي رأيي إن لكل فن نخبة معينة من الجمهور، وأعتقد أن الفنون الشعبية لها جمهور كبير وبذلك تكون معادلة تحقيقها سهلة جداً..
سؤال : كان لفرقة أمية مشاركاتها المؤثرة في المهرجانات الدولية، فهل ستكون لكم مشاركات من هذا النوع؟! ‏
جواب : هذه مهمتنا منذ أربعين عاماً، وفرقة أمية قدمت دولياً وشاركت في مهرجانات شعبية وقريباً ستكون لنا مشاركات عديدة بعد هذا الانقطاع في أول تجربة وفي عدة مهرجانات في المغرب، مهرجان مراكش والرباط وتطوان، حيث ستشارك فيها عدة دول، وستكون لدينا أيضاً مشاركة في مهرجان المحبة في اللاذقية.. فلقد أخذنا على عاتقنا أن نقدم هذا العرض على الرغم من أننا لانملك سوى آلات بسيطة للأسف، فلقد كان لدى فرقة أمية للفنون الشعبية35عازفاً والآن لدينا فقط عازفان اثنان، إلا أننا لن نعتذر عن التقديم وسنقدم هذا العرض بدافع من أن سورية مازال لديها فنون شعبية يجب أن يراها ويشاهدها كل من يحب هذا النوع.. ولذلك قررنا المشاركة في هذا المهرجان. ‏
سؤال : وكيف ترى مستقبل هذه الفرقة الآن؟ ‏
جواب : بالرغم مما تفتقر إليه الفرقة من كوادر، فلدينا في الفرقة عدة أجيال منهم الجيل الذي تأسست الفرقة منه وعدة أجيال لعدة فترات، والآن لدينا جيل جديد، وأنا أومن بكل من حولي وأؤمن بكل قدراتهم.. وإن شاء الله سوف نتابع ما حققته فرقة أمية من نجاح وتفوق في سنواتها الماضية.. ‏



 

 

لقاء صحفي مع المخرج سمير الشمعة على هامش مهرجان مراكش للفنون الشعبية / نقلاً عن صحيفة الثورة السورية بتاريخ 20/7/2004 م

 

حول المشاركة السورية في المهرجان تحدث مدير فرقة أمية الأستاذ سمير الشمعة فقال : بعد توقف استمر حوالي العام تم إعادة تفعيل فرقة أمية من جديد وكان أول ظهور لنا خارج سورية عبر ثلاثة مهرجانات في المغرب هي (مهرجان الرباط , مهرجان مراكش , مهرجان بني بلالة) , قدمنا خلالها ثمانية عروض حققت صدى جيداً جداً حتى أنّه تم إضافة عدة عروض للفرقة عمّا كان مطلوباً منها فعلى سبيل المثال في مراكش كان من المقرر أن نقدم حفلتين لكن بسبب تجاوز عدد الحضور في الحفل الذي قدمناه الأربعة عشر ألفاً أضيفت لنا حفلتان جديدتان وحضر العرض مدير المهرجان ووالي المنطقة لما سمعاه عن الصدى الطيب لعروضنا . وأذكر أنني عندما وقفت على المسرح شعرت بالخوف للوهلة الأولى لأن بحر من الحضور أتوا لمشاهدتنا . وفي مهرجان بني بلالة كان مقرراً لنا مسافة عرض تبلغ عشر دقائق لكن أثناء العرض طُلب منا تمديد الفترة الزمنية لتصل إلى خمس وثلاثين دقيقة نتيجة لتجاوب الجمهور معنا . ‏
سؤال : ما اللوحات التي قدمتها الفرقة في مهرجان مراكش ? ‏
جواب : قدمنا لوحات مختلفة وكنا نتفاعل مع العروض وفقاً للظروف فعندما قدمنا عرضاً كاملاً مدته ساعتان ونصف عرضنا لوحات متعددة منها السماح , لوحة صوفية , ميلوية , لوحات راقصة شعبية من مختلف أنحاء سورية إضافة للوحة الكبيرة وهي العرس التقليدي الفلكلوري وقد شارك معنا الفنان محسن غازي عبر أغانٍ شعبية لقيت استحساناً كبيراً , لكننا في الفترات القصيرة للعروض كنا نقدم ما نعتبر أنه المميز في برنامجنا . ‏
سؤال : أين تكمن أهمية إقامة مهرجان يعنى بالفنون الشعبية ? ‏
جواب : مهرجان مراكش مخصص للفنون الشعبية وبالتالي هناك محاولة تأصيل وتوثيق الفنون الشعبية المغربية من خلال المهرجان الذي أضافوا إليه مشاركة فرق من بلدان أخرى ليحققوا نوعاً من التمازج فمن الجميل أن نرى تجارب غيرنا وأن يروا هم تجاربنا , فكل ذلك شكل لنا حافزاً لنستمر بحماس أكبر ولنعمل وفق الطريق الذي نسير عليه حالياً في فرقة أمية وهو تكريس الموروث الشعبي والحفاظ عليه , فهناك العديد من الفرق لدينا ولدى الكثير منها اتجاهات نحو التحديث وتقديم أمور بعيدة عن فلكلورنا لكن التوجهات هي أن الفرقة الرسمية التابعة للدولة ينبغي أن تقدم الفن الشعبي . ‏
وهناك أمر لا بد من الإشارة إليه ففي الفترات الماضية لم يكن هناك توثيق أو أرشفة للنشاطات السابقة لفرقة أمية وحالياً نسعى لجمع كل ما قدمناه لتتم أرشفته وبالفعل بدأنا بمشروع مكتبة خاصة بالفرقة وأنشطتها الماضية وسنستمر بهذا الأمر . ‏
سؤال : كيف يتم البحث في التراث للوصول إلى تقديم لوحة تعكس فلكلور منطقة معينة أو حالة أو طقس معين ? ‏
جواب : إننا نمارس هذا الأمر منذ فترة طويلة فعمر فرقة أمية حالياً أربعة وأربعون عاماً , ولدينا اختصاصيون , وفي فترات ماضية عملنا مسحاً شاملاً لسورية فشاهدنا وسجلنا وصورنا ما يقدم على الطبيعة من رقص وموسيقا وكلمات وملابس إلى جانب العادات والتقاليد وقد كنت واحداً ممن شاركوا في عمليات المسح . إننا نعود لهذه التوثيقات الموجودة ونستمد منها ونتابعها وعندما نحضر للوحة نأخذ إحدى العادات التي رأيناها في منطقة معينة ونمسرحها مع الحفاظ عليها والأمر نفسه يحدث مع اللحن والكلمات . والمخطط حالياً هو أن نبقي اعتمادنا على التخت الشرقي إلى جانب آلاتنا الموسيقية الشعبية . ‏

 

عودة

 


 alchamaa.com © All Rights Reserved . 2002-2006