![]() |
|
|
#171 |
|
عـضـو نـشـيـط
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: سوريا الأسد
المشاركات: 161
|
أخي رامي :
أوافقك مائة بالمائة فألقابه العرفانية أسمى وأرقى .... ولكن ذلك لا يعفينا من ذكر الحقائق كما هي .... وهي لاتضر بالمكزون ولا أتباعه فهو فخر الطائفة بأكملهاوليس لأتباعه فقط..... أخي رامي: إمارة الأمير القاسم المرسل العسكرية هنا واضحة ولو لم تكن مكتوبة في قصيدة السلطان سليم الأدهم فعلى الأقل انضواء العشائر تحت لوائه... واستمر في ذلك أحفاده إلى لقب المقدم أحمد بن مخلوف والمقدم مهنا بن أحمد بن مخلوف والمقدم هو في المصطلح الأمير وهذا لايخفى.... حيث أتي إلى القرداحة ومناطقها المجاورة والتي كانت تحت سيطرة أحفاد الأمير من الأمراء والمقدمين أغلب من كان مظلوماً ومضطهداً للاحتماء عندهم ..... وما عليك إلا أن تبحث أو أن تسأل عن كل العشائر التي أتت لماذا أتت وتركت قراها ومناطقها..... أخي رامي عندما ترى بأم عينيك انحراف مسار النسب واختلاف الوثائق رغم وحدة المصدر يجعلك تشك وتبحث وماعليك إلا أن تقرأ ماكتب عن نسب الرئيس بشار أولاً.... وأنا لا ألوم أبداً من كتبها هنا ... فهو اعتمدها من مراجع حديثة كتبت .... وهذا لا يخفى عليكم... فإذا غيبت العشيرة بالكامل ألا يغيب الأمير القاسم المرسل الكلبي الكناني؟؟!!...... مع العلم أن مكان قبرالأمير المرسل الكلبي الكناني في الجمرزل بالقرب من قرن حلية ومكان قبره يسمى "جورة السلاطين" حيث كان مقر إقامته ووفاته .... كما أن صيوان الإمارة للمقدم أحمد بن مخلوف مازالت ماثلة للعيان بآثارها الباقية....... كما أخفي حقيقة أن الأمير المرسل هو عم المكزون السنجاري المدرسي الصوفي..... أخي رامي : نحن في البحث وفي هذا العصر أصبحنا أمام أعين خبيرة في التاريخ فالتعصب لا يعطي حقيقة مزجاة... هناك باحثون ومدققون يكشفون بسهولة مصدر الوثيقة وصحة المعلومات ولا يعيرون اهتماًماً للتعصب في البحث .... وفي كل الأحوال علينا تأدية الأمانة بما يرضي الله سبحانه وتعالى.... وفي الختام : أشكرك كثيراً على ملاحظاتك ومقاطعاتك القيمة.... وما زال الباب مفتوحاً للبحث والحوار عن الأمير المتصوف العالم الكبير المكزون السنجاري..... ولكم منا محبة واحترام .....
__________________
ســـــــــــــــميع حســــــــــــــن
التعديل الأخير تم بواسطة سميع حسن ; 03-09-2010 الساعة 17:01 |
|
|
|
|
|
#172 |
|
عـضـو جـديـد
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
|
أستاذ سميع جزاك الله خيرا"
ان تاريخ الأمير مرسل الكناني الكلبي وحفيده المقدم أحمد بن مخلوف ونسله الميامين , واضحة لمن له أدنى اطلاع على الوثائق والمخطوطات , وآثارهم التاريخية و الجغرافية جلية للعيان , ولا أعتقد أنه يوجد من ينكر ذلك ,وان وجد فكما قال الشاعر : ماضر شمس الضحى في الأفق ساطعة ....ألا يرى نورها من ليس ذا بصر . آملين منك المتابعة في بحثك بارك الله بك . |
|
|
|
|
|
#173 | |
|
عـضـو نـشـيـط
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: سوريا الأسد
المشاركات: 161
|
اقتباس:
نتابع كلامنا عن ما كتبه الشاعر الأديب أحمد علي حسن في كتابه "المكزون في حمين": ومقصده بذلك أن قبر المكزون في حمين.... قال في الصفحة 18 تحت عنوان: "معلومات لم تسبق" يظهـر من قراءة حركة الهجرات المتكررة في بلادنا من المنطقة الشرقية والشمالية إلى المنطقة الغربية ما يعطينا بعض القناعات أن نزوح أمثال هؤلاء الأشخاص كان فراراً من وجه الطغيان المحلي، لا سيما أن المكزون السنجاري الذي عاش في أقسى ظروف القسوة والتنكيل التي تعرض لها العلويون بسبب اضطهاد الحكام بذرائع أوهاها فتوى ابن تيمية، وقد أشار أحد العلماء الشافعيين الذي وجه السؤال لعلماء المسلمين عما هو عند النصيرين من معارف باطنية أنكرها هو عليهم وقد أشار أنه التقى بكبير علمائهم ولم يسمعه ولكنه قال إنه روى له أبياتاً من شعره فيها معارف روحانية لا يقرها جمهور المسلمين وبسبب ما حصل بين المكزون السنجاري صاحب الأبيات، وبين شيخ الشافعيين تصدَّى ابن تيمية وحده للجواب عن سؤال الشيخ الشافعي وأصدر فتوى بمعاقبة النصيرية والتنكيل بهم وإبادتم..وطبيعي أن المكزون الذي كان هو المحاور للشيخ الشافعي أن يكون قد تعرض للأذية وتعرض إلى ما يخشى منه عليه فنزح عن تلك البلاد باعتبارها خطرة ولجأ إلى هذه المنطقة (منطقة حمين) باعتبارها بعيدة عن تلك المناطق التي ليس فيها من يستطيع إجارته أو حمايته، والذي أتصوره أن الشيخ شهاب الدين الشافعي هذا كان من المقربين جداً من المكزون والذي أظن أنه استطاع أن يتوصّل عن طريق المكزون إلى ما عنده من أسرار وتأويلات باطنية، والذي لم يطلع على رسالته إلى علماء المسلمين، وما أشار بها وعدد ما بها من معلومات باطنية يدرك ذلك بكل وضوح. ويبدو أن المكزون كان مطمئناً إلى هذا الشيخ وواثقاً به فقدّم كل ما لديه من معلومات مؤيدة بالحجج العقلية والنقلية وسار معه إلى آخر الشوط غير متحرج ويبدو لي أن الشيخ الشافعي كوّن هذه العلاقة بينه وبين المكزون باعتباره من كبار علماء هذه الطريقة ليأخذ عنه المعلومات التي لا ريب فيها مدفوعاً إلى ذلك لتنفيذ مهمة من آخرين لأن الطريقة في ذلك الوقت كما يبدو كانت قد خرجت من السرية إلى العلنية وانتشرت بشكل ملحوظ وتقاطر إليها الأتباع مما أشعر الآخرين أنها تكاد تشكل خطراً على ظاهرة الشريعة ولذلك كان ما كان من توجيه رسالة الاستفتاء، أما المكزون "رض" فقد ذُهل من هذا العمل وشعر أن الرجل الذي كان يثق به قد خان عهده. فقال له معاتباً: يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَـــــــــــــــــــــــــــن عَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعا وَمَنَحتُهُ صَفـــوَ المَوَدَّةِ باذِلاً................لِلنَفسِ فيهِ حَيثُ كانَ مُمَنَّعا وَأَرَيتُهُ وَجــهَ النَصيحَةِ راغِباً............ في أَن يَكونَ عَنِ الخَنا مُتَرَفِّعا وَحَفِظتُهُ جُهدي وَلَكِن رَأيُهُ الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبادي أَبى إلّا يَكونَ مُضَيَّعا أَخلَفتُ حُسنَ الظَنَّ فيكَ فَهُـــن............ عَلى قُربِ المَزارِ فَلا رَجِعتَ مُوَدَّعا عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلنِبالِ فَلَم تُبَل..............بِمقالِ مَن أَضحى عَلَيكَ مُشَنِّعا أَو لَم تَكُن أَعطَيتَني عَهداً عَلى ............ أَن لا تَزالَ عَنِ الوَرى مُتَبَرقِعا وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما ........... اِرعَوى وَقَرَعتُ سَمعَكَ بِالمَلامِ فَما وَعى فَرَفَضتُ يَأسي مِنكَ لَمّا لَم أَجِد ............. لي بِالنَصيحَةِ في صَلاحِكَ مَطمَعا يقول أحمد علي حسن في الصفحة 20: ويؤيد ما ذهبنا إليه من استنتاجات أن الدكتور مصطفى الشكعة صاحب كتاب "إسلام بلا مذاهب" يأخذ على المكزون ما أخذه عليه الشيخ الشافعي ويعتبر باطنيته بدعة ومخالفة للتنزيل والشريعة على بعد ما بينهما من فاصل زمني. وعلى هامش باطنية المكزون التي تنفّر منها الشيخ الشافعي والشكعة، يقول الدكتور أسعد أحمد علي في كتابه "معرفة الله والمكزون السنجاري": رأينا تصالح الظاهر والباطن في نصوص المكزون فالظاهر أنزله الله هُدى للبشر ينتظمون بشريعته، والشريعة أم كل ذراريها أخوة والباطن عمق الظاهر أو قمة له، والحق يدرك بإتباع الظاهر والغوص إلى أعماقه والصعود إلى قممه. . وقال في الصفحة 27: لأن المكزون السنجاري كنا قد أشرنا في مستهل هذا البحث أنه حاور أحد مشائخ المسلمين الشافعيين في بعض ما يتعلق بعقائد النصيرية وكان هذا الحوار سبباً إلى رفع استفتاء من قبله إلى علماء المسلمين بما يتعلق بمعتقد هذه الطائفة بعد أن أشار إليه وما هو حكم الإسلام عليهم وكان من جراء ذلك أن تبرع ابن تيمية بفتواه المشؤومة التي بسببها كان ما كان من حوادث مؤلمة في التاريخ، ولذلك نحن نتصور أنه كان مطلوباً من أعدائه ففَّر إلى هذه البلاد ولجأ إلى حمين وتوفي فيها ودفن في هذا المكان الذي يشاهده كل من وفد إلى حمين من الجهة الشرقية. يقول أحمد علي حسن في الصفحة 31: بعد أن قدم مبررات وأسباب وجود قبر المكزون في حمين ولا يمكنني الاستناد عليها ولا إعتبارها وثائق يؤخذ بها لذلك تجاهلتها فعذراً من الأخوة لأنني أحب ذكر ما هو موثق أو قريب من التوثيق والتاريخ العام.... فيتابع أحمد علي حسن الكلام قائلاُ: جاء في الرسالة التي وجهها شهاب الدين أحمد بن محمود بن ميري الشافعي إلى علماء المسلمين يستفتيهم في أمور النصيرية(طبعاً المقصود العلويون) والتي لم يجب عنها من علماء المسلمين إلا الشيخ تقي الدين بن تيمية والتي يذكر فيها أن بعض أكابر فضلاء النصيرية أنشده لنفسه في شهور سنة 700 أبياتاً من الشعر مثبتة في ديوان المكزون كما أنه " أي المكزون" من أكابر أولئك الفضلاء... والذي ينبغي السؤال عنه هو لماذا اختار المكزون هذه الأبيات بالذات لو لم يكن بينهما بحثٌ في هذا الموضوع ؟. وكذلك صاحب مشارق أنوار اليقين أورد له خمسة أبيات من قصيدة "لبيت لما دعتني ربَّة الحجب" وروى عنه بقوله أحد العارفين...! فمن هذه الأسباب يستفاد أن فتنة ابن تيمية استهدفت المكزون، ويستفاد منها أن تاريخ وفاة المكزون غير ما هو وارد عند المؤرخين، ومن هنا نستطيع أن نقول أن المكزون هرب إلى البلاد الشرقية إلى هذه المنطقة لبعدها عن مناطق أعدائه والمتربصين به..... إن تاريخ سنة (700) الذي أشرنا إليه هو سابق لتاريخ الحملة على كسروان ومنطقة الظنيين في لبنان أو بثلاث سنين ، يعني أن المكزون عاش أعنف أيام المعركة واشتدادها، إذن مما قدمنا يتبين أن شهاب الدين الشافعي والمكزون كانا على تواصل وعلى محاورات بينهما حيث إن المكزون لم يكن قبل خلافه مع شهاب الدين الشافعي متطرفاً كما هو واضح في قوله (شاغل القلب).... فقال: واغدُ مُؤتمناً بصدّيقِ بني ........ تيـــم وابغ الحجر من حجر عُديّ وبعثمان إلى وجهي اتجه ........ يتسنّى لك من وجهي السّني وعلـيُّ بابُ جنات العُلى ........ فادنُ منهُ تجنِ داني جنّتي فعلى جمعهم في جامعـي ......... كلّما صلّيتَ لي صَـل وحَــي ومتى فَرَقتهم فارقتهـم ......... بالتعامي مائلاً عن ملّتي وقوله له في قصيدة (بأبي عديّ) : بعقيدةٍ بكرية عمرية ......... مالي إذا غيري انثنى عنها ثنا وبسنَّـةِ للهِ عثمانيــة ......... فاز امرؤ أمسى متســـــــننا وبالتالي ما ذهب إليه المؤرخون أن المكزون توفي سنة 638 هـ غير صحيح . وقد يكون الصحيح هو 705 هـ ويكون المكزون السنجاري بهذا عاش الأزمان ما فيها من مشاكل ومخاوف وأخطار وطائفية.... ويرشدنا إلى ذلك التاريخ تأليف الرسالة سنة 620 هـ وإخفائها إلى 627 هـ تاريخ لقائه مع ابن مكة وإلحاح هذا الأخير بنشرها واعتذار المكزون بأنها مسودّة وهذا يعني أنه كان في سنّ صغيرة لا يطمئن بها على قدرته على التأليف ولكن جمال الدين ابن مكة شجّعه على إظهارها ... ومن هنا نستدلّ أيضاً على أن الهجرة لم تكن في سبيل الغزو وإنما كانت في سبيل العلم، والرسالة كانت أول تجربة يختبر بها معلوماته، أما كلمة " أمير" فلم ترد إلا في العصر الحديث. لقد اطلعت على نسخة مخطوطة من ديوان المكزون يعود تاريخها لعام 1087 بخط سليمان رضوان من درمينة جاء فيها تعريف كما يلي: كتاب فيه ديوان مولانا الشيخ الإمام العارف المحقق المدقق الكامل الفاضل، قدوة العارفين وإمام المحققين، خلاصة نوع الآدميين، فخر الدنيا والدين، فيلسوف دهره وفريد عصره، صاحب الكشوف النورانية والمبحر في العلوم الربانية ، الشيخ الرئيس والعالم النفيس أبي عبد الله وقيل أبي محمد، الحسن بن مكزون السنجاري، المتصوف النميري ، قدس الله روحه ونور ضريحه. فالهجرة كما يبدو من قول المكزون بالذات كانت في طلب العلم والمعرفة الصوفية ولم تكن في سبيل مصلحة أخرى حيث يشير إلى أنه في تلك المدة آوى إلى ظل مدين وورد ماءها وآجر نفسه وقضى الأجل وأكمل العدة وخرج مستأنساً نار الهداية من وادي التجلي في مفازة الخير وسمع النداء من الشجرة المباركة العالية عن حدود الأين بواسطة الداعي ووحي العقل ... إن هذه المعلومات تفيد أن الهجرة كانت بسببها فقط، وهي أمور روحانية صوفية بحتة، وهي بذاتها وبدلالتها تلغي ما دونه مؤرخوه من حوادث الغزو والتاريخ الذي وضعوه لتلك الحوادث. فالمكزون حتماً من مواليد الستمائة وليس قبل، والقول بزواجه من ابنة الأصلح أمير حلب مبني على الظن والفرضية، وأيضاً ما ورد بقلم الأستاذ حامد حسن عن نسخة الديوان الموجودة بمكتبة السيد طه العاني في بغداد والتي تحدد زيارة الأمير حسن بن مكزون للمشهد الغروي سنة 679 هـ وقوله: مع أن هذه النسخة التي لدينا تحدد هذه الزيارة في عام 705 هـ والفرق بين الروايتين 26 عاماً. وفي هذه الأيام عثرنا على نسخة كانت في مكتبة الشيخ محمد محمود مصطفى (تلة الخضر) جاء فيها أنها قوبلت على نسخة بخط الشيخ هلال الناسخ تاريخها 799 هـ ونقل (يعني ناسخ الكتاب) عن خط السيد العالم الشيخ عبد اللطيف غانم وذكر هلال أن نقل عن خط مؤلفها قدسه الله . هذا بالنسبة إلى تاريخ النسخة . أما بالنسبة إلى حادثة مجد الدين ابن النقيب المرحوم علم الدين المعروف بابن كبتلة فقد وردت كمايلي في نسخة بيت الشيخ محمود مصطفى قال: حدثني المولى السيد العالم الفاضل مجد الدين علي بن النقيب المرحوم علم الدين المعروف بابن كتبلة الحسني قال: قدم الشيخ حسن بن المكزون السنجاري ( لاحظ لم يقل أمير) إلى المشهد الغروي الشريف على مشرِّفه السلام زائراًفي الموسم السابع والعشرين من رجب 709 هـ تسعة وسبعمائة فعند الحضور في خدمته سألته أن يردني شيئاً من أشعاره قال: فأنشدني من منظوماته هذه الأبيات .... وأنشد له قصيدة وردت في كثير من نسخ الديوان ومطلع القصيدة : لك الخير عرّج على ربعهم فذي ................ ربوعٌ يفوح المسك من عطرها الشذي .................................................. .................................................. .................................................. ............. أنا سميع حسن أقول: سيبقى المكزون السنجاري لغزاً وشاغل الباحثين والمؤرخين ... ويفضل الاعتماد على الوثائق والتاريخ والجغرافيا وتقاطعاتها مع بعضها... وبسبب عدم وجود وثائق معتمدة في هذا الكتاب مع احترامي الشديد للتحليل والاستنتاج الذي توصل إليه الاستاذ أحمد علي حسن في كتابه "المكزون السنجاري في حمين" فهو ما زال يفتقر للأدلة التوثيقية... لذلك نكتفي بهذا وعليه تكون قد جاءت فرضية ثالثة في وفاة المكزون في حمين وأنه جاء لاجئاً إليها وهذا لم نسمع به من قبل !!!. فحسب الوثيقة الرمضانية توفي في معملا بالقرب من الموصل. وحسب السياحة وما أورده الشيخ بدر الحويلا دفن في دمشق . وأحمد علي حسن يقول إنه دفن في حمين!! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير
__________________
ســـــــــــــــميع حســــــــــــــن
التعديل الأخير تم بواسطة سميع حسن ; 04-09-2010 الساعة 13:26 |
|
|
|
|
|
|
#174 |
|
عـضـو نـشـيـط
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: سوريا الأسد
المشاركات: 161
|
أخوة المنتدى
أحببت أن أضع بعض القبسات من أشعار المكزون ليكون وردة من ورود حدائق مكزونية لهذا المنتدى الكريم إن الصوفية عند المكزون ليس باعتزال الناس و لا بتحليل حرام ولا بتحريم حلال بل هو القصد نحو الحلال والابتعاد عن الحرام وهذا تجده واضحا عند المكزون بقوله عن الزهد: ليس زهدُ الفتى بتحريم حلٍّ ........... من نكاحٍ ومطعمٍ وشرابِ وارتباط للربط أو باعتزال.......... في جبالٍ ولا برقع ثيابِ بل بقصد فيما أُحِلّ وزهـــد.......... في حرامٍ ورغبةٍ في ثواب لقد عانى المكزون من أحوال ثلاثة: تشنيع الجار وعصيان الولد وحسد الإخوان ، فيقول مخاطباً ربه تعالى أراني فيك ممسوساً ............ من الشيطان بالنكد
وبالتشنيع من جاري ........... وبالعصيان من ولدي وأبرح ما أكابــده ........... من الإخوان بالحسـد ولست بذاك مكتــرثاً .......... فكيف وانت معتمـدي
__________________
ســـــــــــــــميع حســــــــــــــن
التعديل الأخير تم بواسطة سميع حسن ; 04-09-2010 الساعة 13:31 |
|
|
|
|
|
#175 |
|
عـضـو جـديـد
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
|
جزيل الشكر للأستاذ سميع لايراده كل ماقيل عن المكزون :
ان ماأتى به الشاعرأحمد علي حسن في كتيبه ( المكزون في حمين ) يبقى مجرد نظرية و افتراضات تحتاج الى الاثبات من خلال الوثائق التاريخية . لكن ما أستغربه هو اقتباسه بعض أشعار المكزون الصوفية بما تحمله من دلالات رمزية ومعاني عشق الهية - يعرفها من له أدنى اطلاع على منهج المكزون العرفاني - ثم يتم توظيفها وحشرها في سياق تاريخي افتراضي . والسلام عليكم |
|
|
|
|
|
#176 | |
|
عـضـو نـشـيـط
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: سوريا الأسد
المشاركات: 161
|
اقتباس:
كما ذكرت أغلب ما جاء به افتراضات واستنتاجات... والحقائق لا تثبت هكذا... ولذلك أحببت ذكر بعض صفحات الكتاب مع احترام رأي الجميع..... علماً أنه كان بيني وبينه مراسلات واتصالات شخصية قبل وفاته.. ولكن لم أكن أعلم بهذا الكتاب..... فإنه رحمه الله اعتمد على مايلي: 1- وجود قبر في حمين مكتوباً عليه: ((هذا المقام المبارك مقام حسن بن مكزون السنجاري رحمه الله تعالى وقدس سره)). أي يحتمل أن يكون تشريفة كما هو الحاصل لأغلب المقامات. 2- وجود قصيدة عتاب للمكزون موجودة عند شهاب الشافعي الذي استفتى عن العلويين !! 3- نسخ للديوان مكتوبة عن علي بن كتبلة الحسني ويقول علي ابن كبتلة أنه شاهد المكزون في المسجد الغروي الشريف سنة 705 هـــ 4- بعض التناقضات الموجودة في الوثائق منها الرمضانية وما كتبه د. أسعد علي والاستاذ حامد حسن. 5- تعريف الهجرة والعودة إلى سنجار سنة 620 هـ حيث أنه هاجر في طلب العلم وعاد إلى سنجار فألف رسالته وغيرها... . وبكل الأحوال إذا افترضنا صحة نظريته فأعتقد أن مثل هذا النوع من المسائل لا تبنى بالنظريات الإفتراضية وخاصة في مثل هذه المواضيع وربما يكون مصيباً في تحليلاته.. فلنحسن الظن بإخواننا غفر الله لنا وله... حاول أن يقدم باقته وطاقته الفكرية التحليلية .... ونحن أحرار بقبولها أو رفضها .... والذي يحكم على صحتها أو عدمها الحجج القاطعة التي ستظهر فيما بعد...... والبحث يجب أن يدور في كل الزوايا والخبايا.... والزاوية التي نراها متينة وموثقة نعتمد عليها..... وقد رأيت أفضل الزوايا في إثبات الحقائق ما كان معتمداً على ماتركه من آثار وعلى الوثائق المعاصرة والمعاشرة إن أمكن ثم الحقائق التاريخية العامة وآثار الوقائع الجغرافية.... وإذا تقاطعت جميعها فهي حقيقة لا لبس فيها... وما عداها تحتاج إلى مزيد من البحث التوثيقي والتاريخي والجغرافي.... أما قولكم: ((لكن ما أستغربه هو اقتباسه بعض أشعار المكزون الصوفية بما تحمله من دلالات رمزية ومعاني عشق الهية - يعرفها من له أدنى اطلاع على منهج المكزون العرفاني - ثم يتم توظيفها وحشرها في سياق تاريخي افتراضي )) فهو أراد أن يزين كتابه بالإكثار من أشعاره الصوفية حيث نستطيع القول أن أشعار المكزون هي زينة لأي كتاب وأعتقد أن الشاعر أحمد علي حسن أراد تزيين كتابه فهو في غايه كتابه اثبات شيئين: 1- أنه كان لاجئاً ولم يكن منقذاً ... حيث أن هناك من سبقه إلى هذا الرأي ولم يأتي بجديد إلا باستنتاجات وفرضيات ..... 2- إثبات أن قبر المكزون في حمين..... وبرأيي كلا هذين السببين يبقى المكزون هو المكزون سواء كان أمير حرب أو أمير القريض والشعر والتصوف ويبقى كما قيل زهرة أتت إلى الوجود ولم يعلمها إلا القليون وهؤلاء القليلون ماتوا في عصره فلم يبقى إلا عبقه وعطره وأثره......
__________________
ســـــــــــــــميع حســــــــــــــن
التعديل الأخير تم بواسطة سميع حسن ; 04-09-2010 الساعة 23:09 |
|
|
|
|
|
|
#177 |
|
عـضـو نـشـيـط
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: سوريا الأسد
المشاركات: 161
|
المكزون في حمين للشاعر والباحث أحمد علي حسن يقول الشاعر أحمد علي حسن في الصفحة 86 تحت عنوان "الاستاذ حامد حسن والمكزون السنجاري" إضاءة: هذا المقال يشكل قراءة واعية لمجلدين فقط من كتاب ألفه صديقنا الشاعر الكبير الاستاذ حامد حسن عن المكزون السنجاري وقد أبديت فيه ملاحظات يشفع لي بها عند صديقي المؤلف حسن الظن وسلامة المقصد .. ولما كان لهذا المقال علاقة مباشرة بتاريخ المكزون أحببنا أن نضيفه إلى هذا البحث، بيني وبين أخي وصديقي الأستاذ حامد حسن علاقة من الصداقة الحميمة ترجع إلى الفجر الأول من شبابي كان من أوثق روابطها وأعرق وشائجها قرابة الروح والفكر فقد آثرني بوفائه وتقديره وأولاني الكثير من تشجيعه .... وبرغم ذلك لا يمنعني أن أقول: إن هذه العلاقة الأدبية الراسخة وهذا الولاء العميق الذي يوجهني نحوه، لا يمكن أن يحملني على الإسراف في الثناء عليه، ولا على الغض منه، أو التقصير بحقه، حينما يدعوني واجبي الأدبي إلى مناقشة رأي من آرائه أو كتاب من كتبه... ويقول أحمد علي حسن في الصفحة 87: قرأت كلمته على عتبة الكتاب (أي كتاب حامد حسن) وكنت قرأت هذا الكتاب يوم صدوره قراءة عابرة، ولكن مجلساً ضمني معه مؤخراً في الدريكيش، وبعضاً من الحوار حول الكتاب حمله إلى مطالبتي قراءته مرةً ثانية بروية وأناة لأكون على بصيرة من مشتملاته ومدركاً لبحوثه بشكل دقيق وقد أحسن إلي بذلك، ففعلت جزاه الله خيراً.... هاهو بهذه الكلمة يخاطبني، ويخاطب كل قارئ من قرائه فيقول: (( إذا تحدثت إليك بآرائي ولك كل الحق وكل الحرية أن ترفضها أو تأخذ بها، أما إذا تحدث إليك التاريخ فما عساك تفعل...؟ والتاريخ وثيقة حركة الإنسان والبرهان الناطق بما كان)) بهذه العبارة الوجيزة فتح لك ولي باب الحرية على مصراعيه، فليس هناك ما يفرض عليك القبول، ولا ما يحظر عليك الرفض، هذا بالنسبة إلى رأيه في الكتاب، أما إذا تحدث إليك التاريخ، فلا يسعك إلا التسليم للتاريخ فهو البرهان الناطق بما كان.... وقد قسم الناس في مثل هذه الأحوال إلى ثلاثة: جاهل، وعالم، وعاقل، عملا بقول أرسطوا: ((الجاهل يؤكد والعالم يشك والعاقل يتروّى)). ويبدأ أحمد علي حسن بنقد بعض مواضيع طرحها حامد حسن في كتابه بالمجلدين، وأدهشني دقة ملاحظاته الناقدة لبعض آراء حامد حسن بغاية السمو والارتقاء الأدبي وليس هنا موضع ذكر التفاصيل.... وفي الصفحة 127 بعد ذكر كل ملاحظاته على كتاب حامد حسن في المجلدين وتحت عنوان المحصلة النتائجية: 1- إن تاريخ ولادة المكزون غير صحيح ، وكذلك تاريخ وفاته وذلك اعتماداً على رواية الشيخ الشافعي الذي أشار إلى لقائه به في شهور سنة 700 هـــ 2- إن حديث الغزو لم يثبت لا في كتبنا الخاصة ولا في التاريخ العام . 3- يثبت من رسالة المكزون أنه ذكر بها ابن مكي سنة 627 هـ وثبت التاريخ العام أن سنجار قد خربها المغول مع ما جاورها سنة 628 هـ. فيكون مجيء المكزون مع طائفته الكبرى من حاشيته وأقربائه من الأمور المعقولة جداً ومنهم تكونت العشائر السنجارية بهذه البلاد، لأنهم اضطروا إلى مغادرة سنجار بعد خرابها. 4- غير مستغرب أن يكون مجيئه إلى حمّين لأنها المنطقة الوحيدة الآمنة لوقوعها بين تيشور وبقعو ، ويبدو أن هاتين القريتين كانتا من القرى التي تتمتع بمزايا عالية في الرجال وفي الحياة الاجتماعية. 5- لا يستبعد ايضاً أن يكون له أقرباء في حِّمين في ذلك الزمن وإذا صحّ أن لكلمة (( نميلة )) أصل عشائري، فإن هناك في حمين حبل كبير في أعلاه زيارة لمقام ولي اسمه "الشيخ غريب" وحوله أيضاً غابة من شجر السنديان، هذا الجبل حتى الآن اسمه جب "النميلة" وكان بملكية أحد أبناء عائلتنا، وحتى الآن ماحوله من أملاك أحد أقربائنا. 6- إن كلمة "أمير" هي ملازمة فعلاً للمكزون ولكنها بغير الصفة الزمنية المتعارفة وإنما هي إمارة بيان وثقافة وعلم كقولنا في هذه الأيام : "أمير الشعراء" و "أمير البيان" وغيرها من الصفات المميزة(1). 7- إن المقام الذي تتوفر القناعة به على أنه هو فعلاً مقام المكزون السنجاري، هو هذا الموجود في حمّين لأنه لم يوجد سواه مكتوب بهذه الصراحة، وغيره وهي أقدم كتابة تعود إلى ما يقارب المائتي عام بالإضافة إلى غابة الشجر التي حوله والتي سبق الإشارة إلى قدمها في هذه الدراسة (القدم الذي يرافق وجود هذا الضريح) _______________________________________________ هامش: 1- إن تمسك المؤرخين بكلمة أمير على أنها صفة زمنية هو الذي شوش على دارسيه، فهم أمام كلمة مرافقة لاسم المكزون ولكنهم أمام تاريخ لايعرف شيئاً عن هذه الإمارة، وقالوا: ربما كانت إمارة قبلية، وأيضاً لم نقف على المستند المؤيد، أما الإمارة الشعرية والأدبية فلم يتعرض لها أحد من المؤرخين، ولذلك لجأنا إلى هذا الاستنباط الذي يصعب رفضه ما دامت آثاره ونصوصه بين أيدينا تؤيد مزاعمنا، وعندي قوله: وأغبى الورى من آثر الخلف بالذي ......... يخلفه عفواً ويصحبه الودا أكبر دليل على نفي الإمارة الزمنية من شأنها الحياة المادية البحتة، وحاشا للمكزون أن يخالف قوله فعله خصوصاً مع التزامه بالطريقة الخصيبية يقارب المئتي عام بالإضافة على غابة الشجر حوله والتي سبقت الإشارة إلى قدمها في هذه الدراسة (القدم الذي يرافق وجود هذا الضريح).************************************************ وبهذا نكون قد أعطينا الفكرة كاملة عن مضمون كتاب "المكزون في حمين" لأحمد علي حسن ..... أردت طرح كل الآراء بغض النظر عن اتجاهاتها الفكرية والأدبية والدينية من كل الزوايا ..... ولكنني أعود فأقول بكل صراحة: إن ما ذكره في المحصلة النتائجية تنقصها الأدلة التوثيقية.... وهذه هي خاتمة الحديث عن هذا الكتاب لئلا نغفل عنه ..... وسنتابع بحثنا عن نسب فروع الكلبية إن شاء الله.....
__________________
ســـــــــــــــميع حســــــــــــــن
التعديل الأخير تم بواسطة سميع حسن ; 06-09-2010 الساعة 16:12 |
|
|
|
|
|
#178 |
|
عـضـو جـديـد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 18
|
بالعودة لنسب السيد الرئيس بشار الاسد مارواه السيد العماد مصطفى طلاس لجريدة المستقبل التي تصدر في فرنسا قبل توقفها عن الصدور مايلي: سيادة العماد العالم لايعرف شيئا عن طفولة الرئيس والبيئة والبيت والوالد ؟ فاجاب طلاس: عثرت على وثيقة تقول ان علي سليمان الاسد مع ستة اخرين بينهم الشيخ صالح العلي كانوا اول من طالب فرنسا باعادة اللاذقية الى حضن الوطن الام وهذه الوثيقة تحمل رقم 3547 ومؤرخة في 15 حزيران عام 1936 |
|
|
|
|
|
#179 | |
|
عـضـو نـشـيـط
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: سوريا الأسد
المشاركات: 161
|
اقتباس:
شكراً لك أخي الملك الظاهر.... أخي وحقك ما في الناس من حسد....... إلا لما فينا من أصل ومن حلم
هون عليك فلا يطوى لنا نـســب ...... وتاريخنا أشهر من نار على علم
__________________
ســـــــــــــــميع حســــــــــــــن
التعديل الأخير تم بواسطة سميع حسن ; 06-09-2010 الساعة 16:18 |
|
|
|
|
|
|
#180 |
|
عـضـو جـديـد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 18
|
الامارة التنوخية بعد سقوط مملكة الحيرة وقتل المنذر بن النعمان في حروب الردة شرعت القبائل التنوخية الذين كانوا يشكلون عماد هذه المملكة وهم مجموعة من القبائل اليمنية كالازد وقضاعة وكهلان بالهجرة الى الساحل السوري وقد سميت السلسلة الساحلية في حقبة من الزمن باسم جبال بهراء.وفي عام 864م جمع يوسف بن ابراهيم التنوخي حوله عددا كبيرا من التنوخيين في المعرة وثار ضد الدولة العباسية زمن المتوكل ولم يستطع المتوكل اخماد ثورته فاتفق معه على توليته شؤون اللاذقية فاسس يوسف التنوخي الامارة التنوخية. وجاء في كتاب الاقاليم الاصطخري بان التنوخيون اسم لعدة قبائل عربية اجتمعوا وتحالفوا على التازر والتناصر وسموا تنوخا لانهم اناخو بالشام اي اقاموا فيها منذ القدم حتى ان جبال اللاذقية كانت تسمى جبال بهراء وتنوخ (كتاب الاقاليم). والتنوخيون ومنهم قضاعة عرب اقحاح من بني قحطان وهم علويون ومنهم السيد الرئيس بشار الاسد فهو كما مر معنا سابقا من كنانة الكلبية التنوخية القضاعية القحطانية وقد اشار المتنبي الى نسبهم في مدحه لتنوخي اللاذقية حيث قال في مدح الحسين بن اسحاق وذكر فرع الذي ينتمي اليه السيد الرئيس بشار الاسد (بنو فهم) بشار بن حافظ بن ........ بن عبد الله بن فهم ....الخ وان بنو فهم اسيادهم وفهم احد اجداد الرئيس بشار الاسد: لالقى ابن اسحاق الذي دق فهمه ... فابدع حتى جل عن دقة الفهم يمين بني قحطان راس قضاعة .... وعرينها بدر النجوم بني فهم اي ان بنو فهم هم السادة والاقوى واليهم ينسب الرئيس بشار بن حافظ بن علي وصولا لفهم الكلبي التنوخي القضاعي الحميري . وقد ذكر ابن الكلبي ان بنو كلب بن وبرة سكنوا الشام وكانو الاقوى والاكثر. |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|