![]() |
|
|
#1 |
|
عـضـو نـشـيـط
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 67
|
كتاب رحلات فى بلاد النوبة جان لويس بوركهارت عام 1813م ............................... طبعة لندن 1819م --------------- اسم الكتاب في أصله الإنجليزي هو( Taravels In Nobia) . أي رحلات في بلاد النوبة وقد نشرت طبعته الأولى في لندن عام 1819م ثم أعيد طبعه عام 1822م ويضم المذكرات التي كتبها الرحالة جان لويس بوركهارت عن رحلاته عن بلاد النوبة عام 1813م وكذلك رحلاته من صعيد مصر (دراو) إلى بربر وسواكن بالسودان عبر صحاري النوبة عام 1814م ومن ثم إلى جده ببلاد العرب في نفس العام. وقد حملت الجمعية المصرية للدراسات التاريخية على عاتقها عبء ترجمة هذا الكتاب إلى اللغة العربية ونشره اعتماداً على طبعته الثانية تحت عنوان (رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان) عام 1959م. قام بترجمة الكتاب الأستاذ فؤاد أندراوس، وكتب مقدمته الدكتور محمد محمود الصياد وحقق أعلامه الأستاذ الشاطر البصيلي وأشرف على نشره الأستاذ محمد شفيق غربال، ويقع الكتاب في 392 صفحة ومقدمته في 35 صفحة ويضم الكتاب خرائط عديدة حسب أصولها الإنجليزية . ولد بوركهارت (بوردخاردت) John Lewis Burckhardt في سويسرا عام 1784م وتلقى العلم في مدارسها وجامعاتها وانتقل إلى لندن عام 1806م وارتبط بالجمعية الإفريقية هناك وكانت تعنى بالاكتشافات في المناطق الداخلية بالقارة السوداء. وعملاً بنصيحة بعض أعضاء هذه الجمعية قام بوركهارت بتعلم اللغة العربية في سوريا لأهمية ذلك في إنجاح رحلاته ولنفس السبب عمد إلى التنكر في زي شرقي وأطلق على نفسه لقب (الحاج) وانتحل اسماً عربياً هو (إبراهيم بن عبدالله) ويشير إليه الجبرتي في كتابه (عجائب الآثار في التراجم والأخبار) بـ (سيدي إبراهيم المهدي الإنجليزي). ومن الطريف أن بوركهارت عندما رحل إلى الحجار في نوفمبر 1814م أدى مناسك الحج في مكة مع المسلمين، وفي منتصف أكتوبر 1817م قضى نحبه في مدينة القاهرة بعد صراع مع مرض الزهار وهو شاب في الثالثة والثلاثين من عمره. ويقول الدكتور الصياد في مقدمته: وكانت جنازته إسلامية كما رغب، وكانت جنازة حافلة تتفق مع المركز المحترم الذي كان له في عيون المصريين واستقر في ثرى الأرض الطيبة الجسد الذي عاش صاحبه خمسة أعوام على ضفاف النيل. ويقول أيضاً : لقد كان بوركهارت شخصية فذة حقاً كما كان لديه من المواهب والاستعدادات ما يجعله من الطراز الأول من الرحالةوالمستكشفين كما يقول: وحسب بوركهارت أنه كان من الرحالة القلائل في عصره الذي قاموا برحلاتهم خدمة للعلم. لم يكن تاجراً ولم يكن داعية حرب ولم يذهب في سبيل راية أو من أجل التبشير بدين وإنما دفعه حب الاستطلاع والبحث عن الحقيقة إلى أن يرحل وأن يسجل ما رأى في هذه الرحلات . ويقول عن الظروف التي كتب فيها مذكراته عن رحلاته: (كتبها في زاوية فناء مكشوف أو بجانب إبله تحت حرارة الصحراء وفي رياحها السافية وهو يشكو رمد بعينيه). بلغ بوركهارت مدينة أسوان في 22/2/1813 وهو يحمل توصية من من حسن بك القبرصي حاكم أسنا من قبل الأتراك، وفرماناً من والي مصر محمد علي باشا. وكتاباً من آل حباتر تجار إسنا المشهورين ذوي السمعة الحسنة الواسعة إلى حكام النوبة . .................................. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عـضـو نـشـيـط
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 67
|
مناطق السكان ( رحلات بوركهارت )
---------------------------------- 1) سكان وادي السبوع وسكان وادي العرب إلى الجنوب منهم تجار نشيطون أغنياء وهم يسكنون الجبل إلى بربر حيث تقع القوز التي ذكرها بروس وتبعد عنهم مسيرة ثمانية أيام ومنها يجلبون السلع المختلفة التي تحفل بها أسواق سنار. وأهل وادي السبوع ووادي العرب لا ينتمون لقبيلة الكنوز كجيرانهم ولكنهم من العليقات الذين أتوا أصلاً من الحجاز وهم لا يتكلمون إلا العربية وجلهم يجهل لغة الكنوز ، ويجني أمراء النوبة الضرائب على كل البضائع التي يستوردها عرب العليقات من الجنوب ، ولكنهم لا يستطيعون أن يبتزوا منهم ضرائب إضافية لأن عددهم كبير ولأنهم مسلحون خير تسليح (ص16). 2) زرت بعد ذلك جبال سيناء فوجدت فيها قبيلة أخرى من البدو تسمى العليقات تقيم في وديان سيناء الجنوبية، وقد أكدوا لي أن عرب العليقات بالنوبة بنو جلدتهم وأنهم في الأصل شعبة منهم ومنذ سنوات عقد عربي من عليقات سيناء النية على زيارة عرب النوبة وجمع بعض الهدايا ولقد لقي حفاوة في وادي السبوع بحكم القرابة وعاد بعدد من الإبل اشتراها بما جادت عليه به كل أسرة (هامش ص16). 3) وعلى مسيرة ساعتين و نصف من وادي المضيق يقوم وادي العرب حيث نجد فضلاً عن عرب العليقات.... عرباً من ( قبيلة الغربية)وأصولهم الى العباسيين فى الحجاز والعراق وأتوا من زناتة وقد سكنوا الوادي منذ أيام الفتح الإسلامي للنوبة (ص17). 4) وتوماس قرية كبيرة وجل سكانها من سلالة عرب الغربية الذين احتلوا النوبة قديماً (ص 83). 5) واستولت قبيلتا الجوابرة والغربية (وهي فخذ من أفخاذ زناتة) على الإقليم من أسوان إلى وادي حلفا ونشر عرب القبيلتين بعد ذلك سلطانهم على كثير من العشائر الصغيرة التي سكنت ضفاف النيل أيام الفتح ومن بين هذه العشائر الكنوز وأسلهم من نجد والعراق (ص117). 6) وكان الجوابرة قد أوشكوا على هزيمة الغربية وإخضاعهم فاستغاث هؤلاء بالسلطان سليم الأول في القسطنطينية فأرسل إليهم بضع مئات من الجنود البشناق تحت إمرة قائد يدعى حسن قوسي واستطاع هؤلاء أن يكرهوا الجوابر والدناقلة على الجلاء عن النوبة والارتداد إلى دنقلة ومما هو جدير بالذكر أن سراة دنقلة اليوم أصلهم من قبيلة الجوابر على أن بعض أسر الجوابرة ظلت في موطنها تعيش مسالمة وما زال أسلافهم الذين يسكون الدر ووادي حلقا يعرفون بهذا الاسم إلى اليوم (ص117). خليل عبده صالح رئيس نادى القبيلة الغربية الأسكندرية 0101603693 |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|